فهرس الكتاب

الصفحة 9567 من 16717

47102 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل - يُخَوِّفهم: {وكم أهلكنا} بالعذاب في الدنيا {قبلهم} قبل أهل مكة {من قرن} يعني: أمة. كقوله - عز وجل: {أهلكنا القرون} [يونس: 13] ، يعني: الأمم الخالية، {هم أحسن أثاثا} يعني: ألين متاعًا، {ورئيا} وأحسن منظرًا من أهل مكة، فأهلك الله - عز وجل - أموالَهم وصورهم (1) . (ز)

47103 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أحسن أثاثا ورئيا} ، قال: الرئي: المنظر. والأثاث: المتاع. أحسن متاعًا، وأحسن منظرًا (2) . (ز)

47104 - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا} منهم، والأثاث: المال. وقال بعضهم: المتاع ... {ورئيا} مَن قرأها مهموزة فيقول: منظرًا، ومَن قرأها بغير همزة فيقول: ورِيًّا مِن قِبَل الرِواء، وإنّما عَيْشُ الناس بالمطر، به تَنبت زرعهم، وتعيش ماشِيَتُهم (3) [4214] . (ز)

{قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا}

47105 - عن حبيب بن أبي ثابت، قال: في حرف أُبَيِّ بن كعب: (قُلْ مَن كانَ فِي الضَّلالَةِ فَإنَّهُ يَزِيدُهُ اللهُ ضَلالَةً) (4) . (10/ 127)

47106 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: {قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا} : فلْيَدَعْهُ اللهُ في طُغْيانِه (5) . (10/ 126)

[4214] ساق ابنُ كثير (9/ 289) الأقوال الواردة، ثم علَّق بقوله: «والكلُّ متقارب صحيح» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 636.

(2) أخرجه ابن جرير 15/ 612.

(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 239.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعزاه الحافظ في فتح الباري 8/ 428 إلى ابن أبي حاتم بلفظ: (مَن كانَ فِي الضَّلالَةِ فَإنَّ اللهَ يَزِيدُهُ ضَلالَةً) .

وهي قراءة شاذة. انظر: فتح القدير 3/ 480.

(5) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 240 من طريق ابن مجاهد، وابن جرير 15/ 615. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت