فهرس الكتاب

الصفحة 10567 من 16717

{لولا إذ سمعتموه} يقول: هلّا إذ سمعتم قذفَ عائشة بصفوان كذَّبتم به، ألا {ظن المؤمنون والمؤمنات} لأنّ فيهم حمنة بنت جحش {بأنفسهم خيرا} يقول: ألا ظَنَّ بعضُهم ببعض خيرًا بأنهم لم يزنوا، {و} ألا {قالوا هذا إفك مبين} يقول: ألا قالوا هذا القَذْفُ كَذِب بَيِّنٌ (1) . (ز)

52606 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق محمد بن ثور- في قوله: {لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات} ، يقول بعضهم لبعض: ألا تسمع لقوله؟! (2) . (ز)

52607 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون، والمؤمنات، بأنفسهم خيرا} : ما هذا الخير؟ ظنَّ المؤمنُ أنّ المؤمنَ لم يكن ليفجُرَ بأُمِّه، وأنّ الأُمَّ لم تكن لتفجُر بابنها، إن أراد أن يفجُر فَجَر بغير أُمِّه. يقول: إنما كانت عائشة أُمًّا، والمؤمنون بنون لها محرمًا عليها. وقرأ: {لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء} (3) . (ز)

52608 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {لولا} هلّا {إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا} أي: كما كانوا يظنون بأنفسهم لو كانوا مكان صفوان ما كان منهم إلا خيرًا؛ فليظن بأخيه المسلم ما يظنُّ بنفسه، {وقالوا هذا إفك مبين} ما خاض فيه القوم (4) . (ز)

{لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) }

52609 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك-: {لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء} لكانوا هم والذين شهدوا كاذبين، {فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون} يريد: الكذب بعينه (5) . (10/ 681)

52610 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: {لولا جاءوا عليه} يعني: على القَذْف {بأربعة شهداء} ، {فأولئك} يعني: الذي قذفوا عائشة {عند الله هم الكاذبون} في قولهم (6) . (10/ 690)

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 190.

(2) أخرجه الطبراني 23/ 139 - 140 (189) .

(3) أخرجه ابن جرير 17/ 213، وابن أبي حاتم 8/ 2546.

(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 433.

(5) أخرجه الطبراني مطولًا 23/ 130 - 133، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2547، والطبراني في الكبير 23/ 140 (191) ، ومضى مطولًا بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت