فهرس الكتاب

الصفحة 11652 من 16717

58977 - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {لا نبتغي الجاهلين} : أي: دين الجاهلين (1) . (ز)

58978 - قال مقاتل بن سليمان: وقالوا لكفار قومهم: {سلام عليكم} يقول: رُدُّوا عليهم معروفًا، {لا نبتغي الجاهلين} يعني: لا نريد أن تكون مع أهل الجهل والسفه (2) . (ز)

58979 - قال يحيى بن سلّام: {سلام عليكم} كلمة حِلْم عن المشركين، وتحية بين المؤمنين (3) . (ز)

{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}

58980 - عن أبي هريرة، قال: لَمّا حضرت وفاةُ أبي طالبٍ أتاه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «يا عمّاه، قل: لا إله إلا الله. أشهد لك بها عند الله يوم القيامة» . فقال: لولا أن تُعَيِّرني قريشٌ، يقولون: ما حمله عليها إلا جزعه مِن الموت؛ لأقررتُ بها عينَك. فأنزل الله: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين} (4) . (11/ 490)

58981 - عن ابن المسيب، عن أبيه، قال: لَمّا حضرت أبا طالب الوفاةُ دخل عليه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «أيْ عمِّ، قل: لا إله إلا الله. أحاج لك بها عند الله» . فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟! وجعل النبيُّ يعرضها عليه، وأبو جهل وعبد الله يُعاوِنانه بتلك المقالة. فقال أبو طالب آخرَ ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب. وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لأستغفرنَّ لك ما لم أُنْهَ عنك» . فنزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} الآية [التوبة: 113] . وأنزل الله في أبي طالب فقال لرسوله: إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله

(1) تفسير الثعلبي 7/ 254.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 349 - 350.

(3) تفسير يحيى بن سلام 2/ 599 - 600.

(4) أخرجه مسلم 1/ 55 (25) ، وابن جرير 18/ 283 - 284، وابن أبي حاتم 9/ 2994 (17000) ، والبغوي في تفسيره 4/ 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت