فهرس الكتاب

الصفحة 9040 من 16717

سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله: {قُل ادعُوا الله أو ادعُوا الرحمن أيّا مّا تدعُوا فلهُ الأسماءُ الحسنى} إلى آخر الآية. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «هو أمانٌ من السَّرَقِ» . وإنّ رجلًا من المهاجرين مِن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلاها حيثُ أخذ مضجعه، فدخل عليه سارقٌ، فجمَع ما في البيت وحمَله، والرجلُ ليس بنائمٍ، حتى انتهى إلى الباب فوجد الباب مردودًا، فوضع الكارَةَ (1) ، ففعل ذلك ثلاث مراتٍ، فضحك صاحب الدار، ثم قال: إني أحصنتُ بيتي (2) . (9/ 462)

{وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110) }

44210 - عن أبي رزينٍ، قال: في قراءة عبدِ اللهِ بن مسعود: (ولا تُخافِتْ بِصَوْتِكَ ولا تُعالِ بِهِ) (3) . (9/ 468)

44211 - عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلّى عندَ البيت رفع صوته بالدعاءِ، وآذاه المشركون؛ فنزل: {ولا تجهرْ بصلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها} (4) . (9/ 467)

44212 - عن عائشة، قالت: إنما نزلت هذه الآية: {ولا تجهر بصلاتِكَ ولا تُخافت بها} في الدعاء (5) . (9/ 466)

(1) الكارَةُ: ما يُحمل على الظهر من الثياب. لسان العرب (كور) .

(2) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 7/ 121.

قال البقاعي في مصاعد النظر 2/ 238: «قال الصابوني: هذا حديث غريب الإسناد والمتن، لم أكتبه إلا من هذا الطريق» .

(3) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص 56. وفي النسخة بتحقيق محب الدين عبد السبحان واعظ 1/ 301 (150) موقوفة على أبي رزين، من طريق الأعمش.

وهي قراءة شاذة.

(4) أورده محمد بن نصر المروزي في صلاة الوتر ص 340، وابن أبي حاتم في علل الحديث 4/ 694 (1741) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

إسناده ضعيف؛ فيه إبراهيم بن مسلم الهجري، قال عنه ابن حجر في التقريب (252) : «ليّن الحديث، رفع موقوفات» . وبه أعلّه أبو حاتم كما نقل ابنه في الموضع السابق من العلل.

(5) أخرجه البخاري 6/ 87 (4723) ، 8/ 72 (6327) ، 9/ 154 (7526) ، ومسلم 1/ 329 (447) ، وابن جرير 15/ 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت