فهرس الكتاب

الصفحة 14840 من 16717

فبخل، {فَإنَّ اللَّهَ هُوَ الغَنِيُّ} عما عندكم {الحَمِيدُ} عند خلْقه (1) [6505] . (ز)

{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}

75748 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {وأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الكِتابَ والمِيزانَ} ، قال: العدل (2) . (14/ 287)

75749 - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {لَقَدْ أرْسَلْنا رُسُلَنا بِالبَيِّناتِ} يعني: بالآيات، {وأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الكِتابَ والمِيزانَ} يعني: العدل؛ {لِيَقُومَ النّاسُ} يعني: لكي يقوم الناس {بِالقِسْطِ} يعني: بالعدل (3) . (ز)

75750 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الكِتابَ والمِيزانَ} ، قال: الميزان: ما يعمل الناس، ويتعاطون عليه في الدنيا مِن معايشهم التي يأخذون ويُعطُون، يأخذون بميزان، ويُعطُون بميزان، يعرف ما يأخذ وما يعطي. والكتاب: فيه دين الناس الذي يعملون ويتركون، فالكتاب للآخرة، والميزان للدنيا (4) [6506] . (ز)

[6505] ذكر ابنُ عطية (8/ 238) أنّ قوله تعالى: {ويأمرون الناس بالبخل} يحتمل احتمالين: الأول: أن يصفهم بحقيقة الأمر بألسنتهم. الثاني: أن يريد: أنهم يُقتدى بهم في البخل؛ فهم لذلك كأنهم يأمرون.

[6506] اختُلف في {الميزان} على قولين: الأول: أنه العدل. الثاني: أنه الذي يوزن به.

وعلَّق ابنُ عطية (5/ 269 ط: دار الكتب العلمية) على القول الثاني الذي قاله ابن زيد بقوله: «وهذا جزء من القول الأول» . ثم قال (8/ 238) : «وقوله: {ليقوم الناس بالقسط} يُقوي القول الأول» . وذكر أنّ القول الأول قول أكثر المتأولين.

وساق ابنُ تيمية (6/ 221) القولين، ثم علَّق بقوله: «وهما متلازمان» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 244 - 245.

(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 275، وابن جرير 22/ 424. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 245.

(4) أخرجه ابن جرير 22/ 424.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت