48228 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس} ، قال: عقوبةً له (1) .
48229 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كان -واللهِ- السامريُّ عظيمًا مِن عُظماء بني إسرائيل، مِن قبيلة يُقال لها: سامرة، ولكن عدوَّ الله نافَقَ بعد ما قَطَع البحرَ مع بني إسرائيل. قوله: {فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس} فبقاياهم اليوم يقولون: لا مساس (2) . (ز)
48230 - قال مقاتل بن سليمان: {قال فاذهب فإن لك في الحياة} إلى أن تموت {أن تقول لا مساس} يعني: لا تُخالِط الناس (3) . (ز)
48231 - قال يحيى بن سلّام: {قال} له موسى: {فاذهب فإن لك في الحياة} يعني: حياة الدنيا {أن تقول لا مساس} لا تَماسُّ الناس ولا يماسُّونك، فهذه عقوبتك في الدنيا ومَن كان على دينك إلى يوم القيامة. والسامِرَةُ صنف من اليهود، وقال قتادة: بقايا السامرة حتى الآن بأرض الشام يقولون: لا مساس (4) . (ز)
48232 - عن هارون، عن الحسن البصري =
48233 - وأبي عمرو: «لَن تُخْلِفَهُ» =
48234 - كذلك قتادة ... (5) . (ز)
48235 - عن عبد المؤمن، قال: سمعت أبا نهيك، يقرأ «لَن تُخْلِفَهُ» (6) . (ز)
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 19. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 16/ 152. وعلَّقه يحيى بن سلّام 1/ 275 مختصرًا.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 40.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 275.
(5) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 270.
و «لَن تُخْلِفَهُ» بكسر اللام قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وقرأ بقية العشرة: {لَن تُخْلَفَهُ} بفتح اللام. انظر: النشر 2/ 322.
(6) أخرجه ابن جرير 16/ 153.