فهرس الكتاب

الصفحة 6047 من 16717

الصوت (1) . (6/ 592)

28944 - قال وهب بن مُنَبِّه: {لَهُ خُوارٌ} ، وهو صوت البقر، خار خَوْرَةً واحدة، ثم لم تعد (2) . (ز)

28945 - قال وهب بن مُنَبِّه: {لَهُ خُوارٌ} ، كان يُسمَع مِنهُ الخُوار، إلّا أنّه لا يتحرك (3) . (ز)

28946 - قال قتادة بن دعامة: جعل يخور خوار البقرة (4) . (ز)

28947 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: كان يخور ويمشي (5) . (ز)

28948 - قال مقاتل بن سليمان: {لَهُ خُوارٌ} ، يعني: له صوت البهائم، ثم لَمْ يُصَوِّت غير مرةٍ واحدة (6) . (ز)

{وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (149) }

28949 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود] : (قالُواْ رَبَّنَآ إلّا تَغْفِرْ لَنا وتَرْحَمْنا) (7) . (ز)

28950 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولما سقط في أيديهم} ، قال: نَدِموا (8) [2638] . (6/ 592)

[2638] علَّق ابنُ عطية (4/ 50) بقوله: «والندم عندي عَرَضٌ يعرض صاحب هذه الحال، وقد لا يعرضه، فليس الندم بأصلٍ في هذا أما أن أكثر أصحاب هذه الحال يصحبهم النَدَم» . وذكر في معنى الآية احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يُقال:» سُقِط في يديه «على معنى التشبيه بالأسير الذي تكتف يداه» . ووجَّهه بقوله: «فكأنّ صاحب هذه الحال يستأسر، ويقع ظهور الغلبة عليه في يده، أو كأنّ المراد: سقط بالغلب والقهر في يده» .

(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) تفسير الثعلبي 4/ 285.

(3) تفسير الثعلبي 4/ 285، وتفسير البغوي 3/ 283.

(4) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 142 - .

(5) تفسير البغوي 3/ 283.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 64.

(7) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 316.

وهي قراءة شاذة، وتروى عنه، وعن ابن عباس بلفظ: (قالُواْ رَبَّنا لَئِن لَّمْ تَرْحَمْنا وتَغْفِرْ لَنا) . انظر: البحر المحيط 4/ 392.

(8) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت