20143 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وعلمك ما لم تكن تعلم} ، قال: علَّمه الله بيان الدنيا والآخرة، بيَّن حلاله وحرامه ليحتج بذلك على خلقه (1) . (4/ 693)
20144 - قال مقاتل بن سليمان: {وعلمك ما لم تكن تعلم} من أمر الكتاب، وأمر الدين (2) . (ز)
{وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113) }
20145 - قال عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- ثم قال: {وكان فضل الله} أي: مَنُّ الله {عليك} بالنبوة {عظيما} (3) . (ز)
20146 - قال مقاتل بن سليمان: {وكان فضل الله عليك عظيما} ، يعني: النبوة، والكتاب (4) . (ز)
{لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114) }
20147 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- يعني: قوم طعمة (5) . (ز)
20148 - قال مجاهد بن جبر: الآية عامَّةٌ في حق جميع الناس (6) . (ز)
20149 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قوله: {لا خير في كثير} الآيةَ للناس عامَّة (7) . (4/ 687)
20150 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم ذكر مناجاتهم فيما يريدون أن يكذبوا عن طعمة، فقال: لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1064.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 406.
(3) تفسير الثعلبي 3/ 383 - 384.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 406.
(5) تفسير الثعلبي 3/ 384.
(6) تفسير البغوي 2/ 286.
(7) أخرجه ابن جرير 7/ 468 - 469. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر.