66673 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {إنِّي أحْبَبْتُ حُبَّ الخَيْرِ} ، قال: المال (1) . (ز)
66674 - قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- {أحْبَبْتُ حُبَّ الخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} ، يقول: الخير: المال، والخيل من المال، يقول: فشغلته الخيلُ عن الصلاة (2) . (ز)
66675 - قال مقاتل بن سليمان: {فَقالَ إنِّي أحْبَبْتُ حُبَّ الخَيْرِ} ، يعني: المال، وهو الخيل الذي عُرِض عليه (3) [5563] . (ز)
66676 - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي الصهباء البكري- قال: الصلاة التي فرّط فيها سليمانُ صلاةُ العصر (4) . (12/ 568)
66677 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} ، يقول: مِن ذكر ربي (5) [5564] . (12/ 570)
[5563] قال ابنُ عطية (7/ 345) : «وقال بعض الناس: {الخَيْرِ} هنا أراد به: الخيل. والعرب تسمي الخيل: الخير، وكذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لزيد الخيل: «أنت زيد الخير» ». ثم قال: «و {حُبَّ} منصوب على المفعول به عند فرقة، كأن {أحْبَبْتُ} بمعنى: آثرت. وقالت فرقة: المفعول بـ {أحْبَبْتُ} محذوف، و {حُبَّ} نصب على المصدر، أي: أحببت هذه الخيل حب الخير، وتكون {الخَيْرِ} على هذا التأويل غير الخيل» .
[5564] قال ابنُ عطية (7/ 504) : «وقوله تعالى: {عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} على كل تأويل، فإنّ {عَنْ} هنا للمجاوزة مِن شيء إلى شيء، فتدبره فإنّه مُطَّرِد» .
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 84.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 163.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 644.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 165، والنحاس في الناسخ والمنسوخ (646) كلاهما من طريق الحارث، وابن جرير 20/ 85. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5) أخرجه ابن جرير 20/ 87، وابن أبي حاتم -كما في التغليق 4/ 296 - 297، والإتقان 2/ 40 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.