فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 16717

الذين ذكر الله في هذه الآية (1) . (ز)

2776 - عن الحسن البصري: يعني: اختاروا الحياة الدنيا على الآخرة (2) . (ز)

2777 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة} ، قال: استحبوا قليل الدنيا على كثير الآخرة (3) . (1/ 457)

2778 - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: {أولئك الذين اشتروا} ، يعني: اختاروا الحياة الدنيا بالآخرة. يقول: باعوا الآخرة بالدنيا مما يصيبون من سَفِلَة اليهود من المآكل (4) . (ز)

{فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (86) }

2779 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون} ، قال: هو كقوله: {هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون} [المرسلات: 35 - 36] (5) . (ز)

2780 - قال مقاتل بن سليمان: {فلا يخفف عنهم العذاب} في الآخرة، {ولا هم ينصرون} يعني: ولا هم يُمْنَعون من العذاب (6) . (ز)

{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ}

2781 - قال عبد الله بن عباس -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- في قوله: {ولقد آتينا موسى الكتاب} يعني: به التوراة جملة واحدة مُفَصَّلة مُحْكَمة، {وقفينا من بعده بالرسل} يعني: رسولًا يُدْعى: أشمويل بن بابل، ورسولًا يُدعى: منشائيل، ورسولًا يُدعى: شعيا بن أمضيا، ورسولًا يُدعى: حِزْقِيل، ورسولًا يُدعى: أرْمِيا بن حَلْقِيا وهو الخَضِر، ورسولًا يُدعى: داود بن إيْشا وهو أبو سليمان، ورسولًا يُدْعى: المسيح عيسى ابن مريم، فهؤلاء الرسل ابتَعَثَهم الله وانتخبهم للأمة بعد موسى

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 167.

(2) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 152 - .

(3) أخرجه ابن جرير 2/ 218، وابن أبي حاتم 1/ 167.

(4) تفسير مقاتل 1/ 120.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 167.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت