فهرس الكتاب

الصفحة 7894 من 16717

38286 - عن ابن عائشة، قال: ما تِيبَ على ولد يعقوب إلا بعد عشرين سنة، وكان أبوهم بين أيديهم، فما تِيبَ عليهم حتى نزل جبريلُ، فعلَّمه هذا الدعاء: يا رجاء المؤمنين، لا تقطع رجاءنا، يا غياث المؤمنين، أغِثنا، يا مانع المؤمنين، امنعنا، يا مُحبَّ التوابين، تُب علينا. قال: فأخَّرَه إلى السَّحَر، فدعا به، فتِيب عليهم (1) . (8/ 336)

38287 - عن الليث بن سعد -من طريق ابن وهب-: أنّ يعقوب وإخوة يوسف أقاموا عشرين سنة يطلبون فيما فعل إخوة يوسف بيوسف، لا يُقْبَل ذلك منهم، حتى لقي جبريلُ يعقوبَ، فعلمه هذا الدعاء: يا رجاء المؤمنين، لا تُخَيِّبْ رجائي، ويا غوث المؤمنين، أغِثْنِي، ويا عَوْن المؤمنين، أعِنِّي، يا حبيب التوابين، تُبْ عَلَيَّ. فاستُجِيب لهم (2) . (8/ 337)

{فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ}

38288 - عن أبي هريرة، قال: دخل يعقوبُ مصرَ في مُلْك يوسف، وهو ابن مائة وثلاثين سنة، وعاش في مُلْكه ثلاثين سنة، ومات يوسف وهو ابن مائة وعشرين سنة. قال أبو هريرة: وبلغني: أنّه كان عمر إبراهيم خليل الله مائةً وخمسة وتسعين سنة (3) . (8/ 338)

38289 - قال مقاتل بن سليمان: {فلما دخلوا} ، يعني: يعقوب وأهله أرضَ مصر {على يوسف} (4) . (ز)

{آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ}

38290 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: {ءاوى إليه أبويه} ، قال: أبوه وأمه، ضَمَّهما (5) .

38291 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه} ؛ قال: أبوه، وخالته (6) . (8/ 200)

(1) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2200.

(3) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 350.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2201. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(6) أخرجه ابن جرير 13/ 352، وابن أبي حاتم 7/ 2201.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت