فهرس الكتاب

الصفحة 10360 من 16717

فأسكناه في الأرض: ماء هو مِن السماء (1) . (ز)

51522 - عن أبي عطّاف، قال: إنّ الله أنزل أربعة أنهار: دجلة، والفرات، وسَيْحون، وجَيْجون، وهو الماء الذي قال الله: {وأنزلنا من السماء ماء بقدر} الآية (2) [4532] . (10/ 582)

{وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) }

51523 - قال مقاتل بن سليمان: {وإنا على ذهاب به لقادرون} فيَغُور في الأرض، يعني: فلا يُقْدَرُ عليه (3) . (ز)

51524 - قال يحيى بن سلّام: {وإنا على ذهاب به} على أن نذهب بذلك الماء {لقادرون} (4) . (ز)

51525 - عن علي -من طريق عمرو- قال: إنّ هذا الرزق يتنَزَّل مِن السماء كقطر المطر إلى كل نفس بما كتب الله لها (5) . (ز)

{فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19) }

51526 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {فأنشأنا لكم به جنات} ، قال: هي البساتين (6) . (10/ 582)

[4532] ذكر ابنُ عطية (6/ 286) أنّ ما ذُكر من كون المراد بالماء: المطر، أو الأنهار الأربعة سيحان وجيحان والفرات والنيل، داخل تحت الماء الذي أنزله الله تعالى. وذكر أنّ مجاهدًا قال: ليس في الأرض ماء إلا وهو من السماء. وانتقده مستندًا للسنة، والواقع بقوله: «ويمكن أن يقيد هذا بالعذْب، وإلاّ فالأُجاج ثابت في الأرض مع القحط، والعذب يقل مع القحط، وأيضًا فالأحاديث تقتضي الماء الذي كان قبل خلق السماوات والأرض، ولا محالة أنّ الله قد جعل في الأرض ماءً، وأنزل من السماء ماء» .

(1) أخرجه ابن جرير 17/ 27.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 153. وأوله في تفسير البغوي 5/ 413 منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.

(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 396.

(5) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 396.

(6) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت