الأحزاب من يُنكرُ بعضهُ، قال: الأحزابُ: الأُمَم؛ اليهودُ، والنصارى، والمجوسُ، منهم مَن آمن به، ومنهم مَن أنكره (1) .
{قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ (36) }
39253 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وإليه مئابِ} ، قال: إليه مصيرُ كلِّ عبد (2) . (8/ 465)
39254 - قال مقاتل بن سليمان: {قل إنما أمرت أن أعبد الله} يعني: أُوَحِّد الله، {ولا أشرك به} شيئًا، {إليه أدعوا} يعني: إلى معرفته، وهو التوحيد أدعو، {وإليه مآب} يعني: وإليه المَرجِع (3) . (ز)
39255 - عن سفيان الثوري، في قوله: {وإليه مآب} : مرجِع (4) . (ز)
{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ}
39256 - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: {وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم} يعني: حين دعا إلى مِلَّة آبائه، {بعد ما جاءك من العلم} يعني: مِن البيان (5) . (ز)
{مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ (37) }
39257 - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {ما لك من الله من وليٍّ ولا واقٍ} ، قال: مِن أحدٍ يمنعك مِن عذاب الله (6) .
39258 - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: {ما لك من الله من ولي} يعني: قريبًا ينفعك {ولا واق} يعني: يقي العذاب عنك (7) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 13/ 557. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 337، وابن جرير 13/ 556 - 557. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 382.
(4) تفسير الثوري ص 154.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 382.
(6) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 382.