فهرس الكتاب

الصفحة 13196 من 16717

نظيرها: {لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وجُنُودُهُ} [النمل: 18] ، لا يهلكنكم سليمان. هذا مَثل ضربه الله في الدنيا كمثل النبْت، بينما هو أخضر إذ تغيّر فيبس، ثم هلك، فكذلك تهلك الدنيا بعد بَهْجتها وزينتها، {إنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرى} يعني: تفكُّر {لِأُولِي الأَلْبابِ} (1) . (ز)

{أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ}

67286 - عن عبد الله بن مسعود، قال: تلا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {أفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإسْلامِ} . فقلنا: يا رسول الله، كيف انشراح صدره؟ قال: «إذا دخل النورُ القلبَ انشرحَ وانفسح» . قلنا: فما علامة ذلك، يا رسول الله؟ قال: «الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والتأهّب للموت قبل نزول الموت» (2) [5621] . (12/ 645)

67287 - عن عمرو بن مُرّة، عن أبي جعفر -رجل من بني هاشم، وليس بمحمد بن علي- قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {أفمن شرح الله صدره للإسلام} ، قال: «إذا دخل النورُ القلبَ انشرح وانفسح» . قيل: فهل لذلك علامة يُعرف بها؟ قال: «نعم، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل الموت» (3) . (12/ 646)

67288 - عن محمد بن كعب القُرَظي، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {أفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإسْلامِ} قالوا: يا رسول الله، فهل ينفرج الصدر؟ قال: «نعم» . قالوا: هل

[5621] قال ابنُ عطية (7/ 387) : «روي أن هذه الآية: {أفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإسْلامِ} الآية، نزلت في عليٍّ وحمزة، وأبي لهب وابنه، وهما اللذان كانا من القاسية قلوبهم» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 674.

(2) أخرجه الحاكم 4/ 346 (7863) وفيه عدي بن الفضل، والبيهقي في القضاء والقدر ص 271 (389) واللفظ له، والثعلبي 8/ 229.

قال الذهبي في التلخيص: «عدي بن الفضل ساقط» . وقال الألباني في الضعيفة 2/ 383 (965) : «ضعيف» .

(3) أخرجه إسحاق البستي ص 259 - 260 مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت