فهرس الكتاب

الصفحة 2301 من 16717

9448 - عن مسروق -من طريق مالك بن الحارث- قال: مَن حافظ على هؤلاء الصلوات لم يُكْتَب مِن الغافلين؛ فإنّ في إفراطِهِنَّ الهَلَكَة (1) . (3/ 49)

9449 - عن جعفر بن بُرْقان، قال: كتب إلينا عمرُ بن عبد العزيز: أمّا بعدُ، فإنّ عزَّ الدين وقوامَ الإسلام: الإيمانُ بالله، وإقامُ الصلاة، وإيتاءُ الزكاة؛ فصلِّ الصلاةَ لوقتها، وحافظ عليها (2) . (3/ 69)

{وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}

9450 - عن عمرو بن رافع، قال: كنتُ أكتب مصحفًا لحفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالتْ: إذا بلغتَ هذه الآية فآذِنِّي: {حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى} . فلما بلغْتُها آذنتُها، فأمْلَتْ عَلَيَّ: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ وقُومُوا للهِ قانِتِينَ) . وقالتْ: أشهدُ أنِّي سمعتُها مِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (3) . (3/ 77)

9451 - عن حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق نافع- أنّها قالت لكاتب مصحفِها: إذا بلَغْتَ مواقيتَ الصلاةِ فأخبِرْني؛ حتّى أُخْبِرَك بما سمعتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فأخبرَها، قالت: اكتُبْ، فإنِّي سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وهِيَ صَلاةُ العَصْرِ) (4) . (3/ 92)

9452 - عن ابن عمر -من طريق نافع- عن حفصة أنّها قالت لكاتِب مُصْحَفِها: إذا بلغتَ مواقيتَ الصلاة فأخبِرْني؛ حتى أخبرَك ما سمعتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فلمّا أخبرها قالت: اكتُبْ، إنِّي سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ) (5) . (3/ 80)

(1) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 387.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 316.

(3) أخرجه مالك 1/ 199 (368) ، وابن جرير 4/ 365.

قال الهيثميُّ في المجمع 6/ 320 (10867) : «رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات» . وقال ابن حجر في الفتح 8/ 197: «وأخرجه ابن جرير من وجه آخر حسن، عن عمرو بن رافع» .

(4) أخرجه البيهقي 1/ 677 - 678 (2174) ، وابن جرير 4/ 348، 364. وأورده الثعلبي 2/ 196.

قال ابن عبد البر في التمهيد 4/ 281: «هذا إسناد صحيح جيد» .

(5) أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص 214، وابن جرير 4/ 348.

إسناده منقطع؛ إذ لم يسمع نافع من حفصة، قال أبو حاتم الرازي كما في المراسيل لابنه ص 225: «رواية نافع عن عائشة وحفصة في بعضه مرسل» . وانظر في اختلاف إسناده وإرساله كلام البيهقي في السنن الكبير 1/ 462 - 463، وكلام الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على تفسير ابن جرير 5/ 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت