قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى، قال: عَدْن (1) [4291] . (ز)
{جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (76) }
48003 - قال يحيى بن سلام: {وذلك جزاء من تزكى} في قول قتادة: مَن عَمِل صالحًا (2) . (ز)
48004 - قال محمد بن السائب الكلبي: أعطى زكاة نفسه، وقال: لا إله إلا الله (3) . (ز)
48005 - قال مقاتل بن سليمان: {جنات عدن تجري من تحتها الأنهار} يعني: تحت البساتين الأنهارُ، {خالدين فيها} لا يموتون، {وذلك جزاء} يعني: الخلود جزاء {من تزكى} (4) . (ز)
48006 - قال يحيى بن سلّام: {خالدين فيها} لا يموتون ولا يخرجون منها، {وذلك جزاء من تزكى} يعني: مَن آمن (5) . (ز)
48007 - عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «ثلاث مَن كُنَّ فيه لم ينل الدرجات العلى: مَن تَكَهَّن، أو اسْتَقْسَم، أو ردَّه مِن سفره طِيَرَةٌ» (6) . (10/ 221)
[4291] لم يذكر ابنُ جرير (16/ 120) غير قول ابن جريج.
(1) أخرجه ابن جرير 16/ 120.
(2) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 268.
(3) تفسير الثعلبي 6/ 254، وتفسير البغوي 5/ 286.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 33 - 34.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 268.
(6) أخرجه الطبراني في الأوسط 3/ 118 - 119 (2663) ، وأبو نعيم في الحلية 5/ 174. وأورده الثعلبي 4/ 15 - 16.
قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن سفيان إلا محمد بن الحسن» . وقال أبو نعيم: «غريب من حديث الثوري عن عبد الملك، تفرَّد به محمد بن الحسن» . وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 222 - 223 (1184) : «هذا حديث لا يصِحُّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والمتهم به محمد بن الحسن» . وقال الهيثمي في المجمع 1/ 128 (538) : «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد، وهو كذاب» . وله طريق آخر، قال المنذري في الترغيب 4/ 18 (4612) ، وتبعه الهيثمي في المجمع 5/ 118: «رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات» . وقال ابن حجر في الفتح 10/ 213: «ورجاله ثقات، إلا أنني أظن أن فيه انقطاعًا، وله شاهد عن عمران بن حصين، وأخرجه البزار في أثناء حديث بسند جيد» . وقال الألباني في الصحيحة 5/ 193 (2161) : «رواه تمام ... وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات، رجال الشيخين غير يحيى بن داود بن ميمون الواسطي، ذكره ابن حبان في الثقات: مستقيم الحديث. وإبراهيم بن يزيد، وهو ابن مَرْدانْبة القرشي المخزومي، مولى عمرو بن حريث، وهو صدوق» .