فهرس الكتاب

الصفحة 6224 من 16717

29766 - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فتعالى الله عما يشركون} ، قال: يعني بها: ذُرِّيَّةَ آدم، ومَن أشرَك منهم بعدَه (1) . (6/ 706)

29767 - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في الآية، قال: هذه مَفْصولةٌ، أطاعاه في الولد، {فتعالى الله عما يشركون} هذه لقوم محمد - صلى الله عليه وسلم - (2) . (6/ 705)

29768 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {فتعالى الله عما يشركون} : هذه فَصْلٌ مِن آية آدم، خاصةٌ في آلهة العرب (3) . (6/ 705)

29769 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق صدقة- {فتعالى الله عما يشركون} ، يقول: عمّا أشرك المشركون، ولم يَعْنِهما (4) . (ز)

29770 - قال مقاتل بن سليمان: {فَتَعالى اللَّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ} ، يقول: ارتفع عظمة اللَّه عمّا يُشْرِك مشركو مكة (5) . (ز)

29771 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {فتعالى الله عما يشركون} ، قال: هو الإنكاف، أنكف نفسَه جل وعز -يقول: عظَّم نفسه-، وأنكَفَتْه الملائكةُ وما سَبَّح له (6) . (ز)

{أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (191) }

29772 - قال مقاتل بن سليمان: {أيُشْرِكُونَ} الآلهة مع الله، يعني: اللات، والعزى، ومناة، والآلهة، {ما لا يَخْلُقُ شَيْئًا} ذبابًا ولا غيره، {وهُمْ يُخْلَقُونَ} يعني: الآلهة، يعني: يصنعونها بأيديهم، وينحتونها؛ فهي لا تخلق شيئًا (7) . (ز)

29773 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قال إبليس: أتَظُنّانِ أنّ الله تارِكٌ عبدَه عندكما؟ لا، واللهِ، لَيَذْهَبَنَّ به كما ذهب بالآخر، ولكن أدُلُّكما على اسمٍ يَبْقى لكما ما بَقِيتما، فسمِّياه: عبدَ شمس. فسمَّياه، فذلك قوله تعالى: {أيشركون ما لا يخلق شيئا} . الشمسُ تخلقُ شيئًا حتى يكون لها عبدٌ؟! إنّما هي مخلوقة، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خدعهما مرتين: خدعهما في الجنة، وخدعهما في

(1) أخرجه ابن جرير 10/ 629.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1635.

(3) أخرجه ابن جرير 10/ 630، وابن أبي حاتم 5/ 1635.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1634 - 1635.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 80.

(6) أخرجه ابن جرير 10/ 631.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت