فهرس الكتاب

الصفحة 10573 من 16717

52640 - عن الحسن البصري -من طريق خالد- قال: القذف قذفان؛ أحدهما أن تقول: إنّ فلانة زانية. هذا فيه الحدُّ. والآخر أن تقول: إنّ الناس يقولون: إنّ فلانة زانية. فليس في هذا حدٌّ (1) . (ز)

{وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) }

52641 - عن عائشة، قالت: كان أبو أيوب الأنصاري حين أخبرته امرأتُه قالت: يا أبا أيوب، ألا تسمع ما يتحدث الناس؟ فقال: ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم. فأنزل الله: {ولولا اذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا} الآية (2) .

52642 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك-: {هذا بهتان عظيم} يريد [بالبهتان] : الافتراء. مثل قوله في مريم: {وقولهم على مريم بهتانا عظيما} [النساء: 156] (3) . (10/ 681)

52643 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: {لولا اذ سمعتموه} يعني: القذف، {قلتم ما يكون} يعني: ألا قلتم: {ما يكون} ؛ ما ينبغي {لنا أن نتكلم بهذا} ولم تره أعينُنا، {سبحانك هذا بهتان عظيم} يعني: ألا قلتم: هذا كذِب عظيم. مثل ما قال سعد بن معاذ الأنصاري؛ وذلك أنّ سعدًا لَمّا سمع قولَ مَن قال في أمر عائشة قال: سبحانك! هذا بهتان عظيم. والبهتان: الذي يبْهت فيقول ما لم يكن (4) . (10/ 690)

52644 - عن الحسن البصري -من طريق عوف-: {ما يكون لنا ان نتكلم بهذا} ، قالوا: هذا لا ينبغي لنا أن نتكلَّم به، إلا مَن قام عليه أربعةٌ مِن الشهود، أو أُقيم

(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 433.

(2) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص 323. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(3) أخرجه الطبراني مطولًا 23/ 130 - 133، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2549، والطبراني في الكبير 23/ 144 (204) ، ومضى مطولًا بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت