فهرس الكتاب

الصفحة 9032 من 16717

44172 - من طريق أبي نَضْرة، قال: كان أبو سعيد الخدريُّ يُعَلِّمنا القرآنَ خمسَ آياتٍ بالغداةِ، وخمس آياتٍ بالعشيِّ، ويخبرُ أن جبريل نزل بالقرآن خمس آياتٍ خمس آياتٍ (1) . (9/ 458)

44173 - عن عبيد المُكْتِبِ، قال: قلت لمجاهد بن جبر: رجل قرأ البقرة وآل عمران، وآخر قرأ البقرة، وركوعهما وسجودهما واحد، أيهما أفضل؟ قال: الذي قرأ البقرة. وقرأ: {وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث} (2) . (ز)

{وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106) }

44174 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله تعالى: {ونزلناه تنزيلا} ، قال: بعضه على إثْرِ بعض (3) . (ز)

44175 - قال مقاتل بن سليمان: {ونَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا} في ترسُّلٍ؛ آيات ثم بعد آيات، يعني: القرآن (4) . (ز)

{قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا}

44176 - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} لكفار مكة: {آمِنُوا بِهِ} يعني: القرآن، {أوْ لا تُؤْمِنُوا} يقول: صدِّقوا بالقرآن أو لا تُصَدقوا به (5) . (ز)

44177 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {قل آمنوا به} يعني: القرآن، يقول: قل للمشركين، {أو لا تؤمنوا} (6) [3942] . (ز)

[3942] ذكر ابنُ عطية (5/ 556 - 557 بتصرف) في الآية احتمالين: الأول: أن يكون ذلك تحقيرًا لهم، والمعنى: «أنكم لستم بحجة، فسواء علينا آمنتم أم كفرتم، وإنما ضرّ ذلك على أنفسكم» . الثاني: أن ذلك وعيد من الله لهم دون التحقير، والمعنى: «فسترون ما تجازون به» .

(1) أخرجه ابن عساكر 20/ 391.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 6/ 54 (8827) ، 15/ 517 (30785) ، وابن جرير 15/ 116، والآجري في أخلاق أهل القرآن ص 170 (90) .

(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 391.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 555.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 555.

(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت