67208 - عن أبي جعفر [محمد بن علي] -من طريق جابر [الجعفي] - {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} ، قال: نحن الذين يعلمون، وعدُوُّنا الذين لا يعلمون (1) . (ز)
67209 - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ} أنّ ما وعد الله -إضمار- في الآخرة من الثواب والعقاب حقٌّ، يعني: عمّار بن ياسر {والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} يعني: أبا حذيفة {إنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبابِ} يعني: أهل اللُّبّ والعقل (2) . (ز)
67210 - عن عبد الله بن عباس -من طريق وهْب بن مُنَبِّه- يقول: مَن أحبَّ أن يُهَوِّن الله تعالى الموقف عليه يوم القيامة، فليَره الله في سواد الليل {ساجِدًا وقائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ ويَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ} (3) . (ز)
{قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ}
67211 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {لِلَّذِينَ أحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ} ، قال: العافية، والصِّحَّة (4) . (ز)
67212 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أحْسَنُوا} العمل {فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ} يعني: الجنة (5) [5613] . (ز)
[5613] اختُلف في معنى: «الحسنة» على قولين: الأول: أنها الجنة والنعيم. الثاني: أنها العافية والطهور وولاية الله تعالى.
وعلَّق ابنُ عطية (7/ 381) على القول الثاني، وهو قول السُّدِّي، بقوله: «وكان قياس قوله أن يكون {فِي هَذِهِ الدُّنْيا} متأخرًا، ويجوز تقديمه» . ثم رجَّح الأول قائلًا: «والقول الأول أرجح، وهو أن الحسنة في الآخرة» . ولم يذكر مستندًا.
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 178 بعد تفسير الآية بصيغة التمريض.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 671 - 672.
(3) أخرجه الثعلبي 8/ 225.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 179.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 672.