فهرس الكتاب

الصفحة 8469 من 16717

السيّئات، أي: الشّرك (1) [3671] . (9/ 54)

41286 - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوف كفار مكة، فقال سبحانه: {أفأمن الذين مكروا السيئات} ، يعني: الذين قالوا الشرك (2) . (ز)

41287 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {أفأمن الذين مكروا السيئات} عملوا السيئات. والسيئات هاهنا: الشرك (3) . (ز)

{أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) }

41288 - قال مقاتل بن سليمان: {أن يخسف الله بهم الأرض} يعني: جانبًا منها، {أو يأتيهم} غير الخسف {العذاب من حيث لا يشعرون} يعني: لا يعلمون أنه يأتيهم منه (4) . (ز)

{أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ}

41289 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {أو يأخُذَهُم في تقلّبهم} ، قال: في اختلافهم (5) . (9/ 54)

41290 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أو يأخذهم في تقلّبهم} ، قال: إن شئت أخذتُه في سَفَره (6) . (9/ 54)

[3671] رجَّح ابنُ جرير (14/ 233) مستندًا إلى السياق أنّ المقصود بقوله تعالى: {أفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ} هم مشركو مكة، ومكرهم السيئات: شركهم وتكذيبهم، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن ذلك تهديدٌ من الله أهل الشرك به، وهو عقيب قوله: {وما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ إلا رِجالا نُوحِي إلَيْهِمْ فاسْأَلُوا أهْلَ الذِّكْرِ إنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} ، فكان تهديدُ مَن لم يُقِرَّ بحجَّة الله الذي جرى الكلام بخطابه قبل ذلك أحْرى من الخبر عمَّن انقطع ذِكْرُه عنه» . ثم ذكر أثر قتادة.

واستظهر ذلك ابنُ عطية (5/ 359) ، ولم يذكر مستندًا.

(1) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 66، وابن جرير 14/ 233. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 471.

(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 66.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 471.

(5) أخرجه ابن جرير 14/ 234. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(6) أخرجه ابن جرير 14/ 234، 237. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت