10551 - عن سعيد بن جبير -من طريق قيس بن مسلم- قوله: {أوَلَمْ تُؤْمِن} ، قال: أوَلَم تُوقِن بأنِّي خليلُك؟! (1) . (ز)
10552 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {أوَلَمْ تُؤْمِن} ، قال: أوَلَم تُوقِن بأنِّي خليلُك؟! (2) . (ز)
10553 - قال مقاتل بن سليمان: {أوَلَمْ تُؤْمِن} يا إبراهيم. يعني: أوَلَم تُصَدِّق بأنِّي أحيي الموتى، يا إبراهيم (3) . (ز)
10554 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أوَلَمْ تُؤْمِن} ، قال: أوَلَم تُوقِن بأنِّي خليلُك؟! (4) . (ز)
10555 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «نحن أحقُّ بالشكِّ مِن إبراهيم إذ قال: {رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} . ويرحم الله لوطًا، لقد كان يأوي إلى رُكْن شديد، ولو لبثتُ في السجن طول ما لبث يوسفُ لأجبتُ الداعيَ» (5) [1002] . (3/ 222)
[1002] رَجَّح ابن جرير (4/ 630) مستندًا إلى ظاهر السنة نسبة الشكِّ إلى إبراهيم - عليه السلام - في قُدْرَةِ الله على إحياء الموتى، فقال: «وأَوْلى هذه الأقوال بتأويل الآية: ما صَحَّ به الخبرُ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه قاله، وهو قوله: «نحن أحقُّ بالشكِّ من إبراهيم، قال: {رَبِّ أرِنِي كَيْفَ تُحْيِ المَوْتى قالَ أوَلَمْ تُؤْمِن} » . وأن تكون مسألتُه ربَّه ما سأله أن يُرِيَه من إحيائه الموتى لعارضٍ من الشيطان عرَض في قلبه، كالذي ذكرنا عن ابن زيد آنفًا». ثم ساق أثر ابن زيد.
وانتَقَدَه ابنُ عطية (2/ 49 - 50) مستندًا إلى الدلالات العقلية، فقال: «وترجم الطبري في =
(1) أخرجه ابن جرير 4/ 633، وابن أبي حاتم 2/ 508 (2692) .
(2) أخرجه ابن جرير 4/ 631، وابن أبي حاتم 2/ 509 (2693) .
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 218.
(4) أخرجه ابن جرير 4/ 633.
(5) أخرجه البخاري 4/ 147 (3372) ، 6/ 31 (4537) ، ومسلم 1/ 133 (151) ، 4/ 1839 (151) .