عبادة الله، وكفِّ الظُّلم، وتركِ ما سوى ذلك (1) . (8/ 130)
36312 - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} ، يعني: مِن نقصان الكيل والميزان، يعني: أحاط علمُه بأعمالكم (2) . (ز)
36313 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: {بما تعملون محيط} ، يقول: أحاط عِلْمُه بأعمالهم (3) . (ز)
36314 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {يا قوم اعملوا على مكانتكم} ، قال: على ناحِيَتِكم (4) . (ز)
36315 - قال مقاتل بن سليمان: {ويا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ} هذا وعيد، يعني: على جَدِيلَتِكُم (5) التي أنتم عليها، {إنِّي عامِلٌ} (6) . (ز)
{سَوْفَ تَعْلَمُونَ}
36316 - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- {سوف تعلمون} ، قال: وعيد (7) . (ز)
36317 - قال مقاتل بن سليمان: {سَوْفَ تَعْلَمُونَ} هذا وعيد (8) . (ز)
{مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ}
36318 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: من
(1) أخرجه ابن عساكر 23/ 70 - 71، وقد سقط أول الأثر من المخطوط والمطبوع. وينظر: مختصر ابن منظور 10/ 310 - 311. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 296.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2078.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2078.
(5) يقال: القوم على جَدِيلة أمرهم: أي: على حالتهم الأولى. النهاية (جدل) .
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 296.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2078.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 296.