فهرس الكتاب

الصفحة 5045 من 16717

{لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ}

23814 - عن قتادة بن دعامة: {ليذوق وبال أمره} ، قال: عاقبةَ عملِه (1) . (5/ 528)

23815 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ليذوق وبال أمره} ، قال: عقوبةَ أمرِه (2) [2175] . (5/ 528)

23816 - قال مقاتل بن سليمان: {لِيَذُوقَ وبالَ أمْرِهِ} ، يعني: جزاء ذنبه، يعني: الكفارة؛ عقوبةً له بقتله الصيد (3) . (ز)

{عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ}

23817 - عن أبي ذر -من طريق نُعيم بن قَعْنَب- {عفا الله عما سلف} قال: عما كان في الجاهلية، {ومن عاد فينتقم الله منه} قال: في الإسلام (4) . (5/ 528)

23818 - عن عبد الله بن عباس -مِن طريق عكرمة- في الذي يُصيبُ الصيدَ وهو مُحرِمٌ؛ يُحكَمُ عليه مَرَّةً واحدةً، فإن عاد لم يُحكَم عليه، وكان ذلك إلى الله؛ إن شاء عاقَبَه، وإن شاء عفا عنه. ثم تلا: {ومن عاد فينتقم الله منه} . ولفظ أبي الشيخ: ومَن عاد قيل له: اذهبْ، ينتقِمُ اللهُ منك (5) . (5/ 528)

23819 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عليّ بن أبي طلحة- قال: مَن قتَل شيئًا مِن الصيد خطأً وهو مُحرِمٌ حُكِم عليه كُلَّما قتَله، ومَن قتَله مُتَعَمِّدًا حُكِم عليه فيه مَرَّةً واحدةً، فإن عاد يُقالُ له: ينتقِمُ اللهُ منك. كما قال الله - عز وجل - (6) . (5/ 529)

[2175] قال ابنُ جرير (8/ 712) في معنى قوله تعالى: {لِيَذُوقَ وبالَ أمْرِهِ} ، أي: ألْزَمْتُه «الكفارةَ التي ألْزَمْتُه إيّاها لِأُذيقَه عقوبةَ ذَنبِه، بإلزامه الغرامةَ والعمل ببدنه مما يتعبه، ويشُقُّ عليه» . واستشهد بأثر السدي، ولم يذكر غير هذا القول.

(1) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(2) أخرجه ابن جرير 8/ 712، وابن أبي حاتم 4/ 1209.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 506.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1209. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(5) أخرجه عبد الرزاق (8184) ، وابن أبي شيبة 4/ 99، وابن جرير 8/ 716، وابن أبي حاتم 4/ 1209. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(6) أخرجه ابن جرير 8/ 716. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت