فهرس الكتاب

الصفحة 7922 من 16717

38447 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحى إليهم من أهل القرى} ، قال: ما نعلم أنّ الله أرسل رسولًا قطُّ إلا مِن أهل القُرى؛ لأنّهم كانوا أعلم وأحكم مِن أهل العَمُود (1) . (8/ 351)

38448 - قال مقاتل بن سليمان: {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى} لأنّ أهل الريف أعقل وأعلم مِن أهل العمود، وذلك حين قال كُفّار مكة بـ: ألا بعث الله مَلَكًا رسولًا (2) [3467] . (ز)

{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}

38449 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في قوله: {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم} ، قال: فينظروا كيف عَذَّب اللهُ قومَ نوح، وقومَ لوط، وقومَ صالح، والأُمَمَ التي عذَّبَ (3) . (8/ 352)

38450 - قال مقاتل بن سليمان: {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم} ، يعني: مِن قبلِ أهل مكة، كان عاقبتُهم الهلاكَ في الدنيا. يعني: قوم عاد، وثمود، والأُمَم الخالية (4) . (ز)

38451 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: وما أرسلنا من

[3467] نسب ابنُ عطية (5/ 161) هذا القول لابن زيد، ثم علَّق بقوله: «فإنهم قليل نبلهم، ولم يُنبِّئِ الله منهم قطُّ رسولًا» .

(1) أخرجه ابن جرير 13/ 380 بلفظ: لأنهم كانوا أعلم وأحلم، وابن أبي حاتم 7/ 2210. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

وأهل العماد: أهل الأخبية؛ وهم الذين لا ينزلون غيرها، ويقال لهم: أهل العمود أيضًا. التاج (عمد) .

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 353.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 7/ 2210.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 353.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت