فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 16717

5867 - عن إسماعيل السدي-من طريق أسباط- في قوله: {تختانون} ، قال: تَقَعُون عليهنَّ خِيانةً (1) . (2/ 279)

5868 - قال مقاتل بن سليمان: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم} يعني: عمر بن الخطاب? في جِماع امرأته، {فتاب عليكم} يعني: فتجاوز عنكم، {وعفا عنكم} ، قوله سبحانه: {تختانون أنفسكم} بالمعصية، نظيرها {فخانتاهما} [التحريم: 10] : فخالفَتاهُما، يعني: بالمعصية. وكقوله سبحانه: {ولا تزال تطلع على خائنة منهم} [المائدة: 13] ، يعني: على معصية، {وعفا عنكم} يقول: ترككم فلم يعاقبكم (2) . (ز)

5869 - عن سفيان الثوري، قال: {تختانون أنفسكم} : تَظْلِمُون أنفسَكم (3) [659] . (ز)

{فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ}

5870 - عن أبي هريرة، {فالآن باشروهن} ، قال: يعني: جامِعُوهُنَّ (4) . (2/ 273)

5871 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {فالآن باشروهن} ، قال: انكِحُوهُنَّ (5) . (2/ 280)

5872 - عن عبد الله بن عباس -من طريق بكر بن عبد الله المزني- قال: المباشرة:

[659] انتَقَد ابنُ تيمية (1/ 442) هذا القول -مستندًا إلى الدلالة العقلية- بقوله: «وهذا القول فيه نظر؛ فإن كل ذنب يذنبه الإنسان فقد ظلم فيه نفسه، سواء فعله سِرًّا أو علانية» .

وذكر ابنُ جرير (3/ 233) أن خيانتهم أنفسهم التي ذكرها الله كانت في شيئين: أحدهما: جماع النساء، والآخر: المطعم والمشرب في الوقت الذي كان حرامًا ذلك عليهم.

وذكر ابنُ عطية (1/ 451) أن قوله: {عَفا عَنْكُمْ} يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد عن المعصية بعينها فيكون ذلك تأكيدًا، وتأنيسًا بزيادة على التوبة. الثاني: أن يريد عفا عما كان ألزمكم من اجتناب النساء فيما يُؤْتَنَف بمعنى تركه لكم، كما تقول: شيء معفو عنه، أي: متروك.

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 316 (1679) .

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 165.

(3) تفسير سفيان الثوري ص 57.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن جرير. وقد تقدم قريبًا بطوله في سبب النزول.

(5) أخرجه ابن جرير 3/ 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت