فهرس الكتاب

الصفحة 2357 من 16717

9795 - وقال مقاتل =

9796 - والكلبي: إنّما فَرُّوا من الجهاد (1) . (ز)

9797 - قال مقاتل بن سليمان: {حَذَرَ المَوْتِ} ، يعني: حذر القتل (2) . (ز)

9798 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة- قال: بلغني: أنّه كان مِن حديثهم أنّهم خرجوا فِرارًا من بعض الأَوْباء؛ من الطاعون، أو مِن سَقَمٍ كان يصيب الناس، حَذَرًا من الموت (3) . (ز)

{فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ}

9799 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ... حتى إذا كانوا بموضع كذا وكذا، قال لهم الله: موتوا. فمَرَّ عليهم نبيٌّ من الأنبياء، فدعا ربَّه أن يحييهم حتى يعبدوه، فأحياهم (4) . (3/ 115)

9800 - عن أشْعَث بن أسْلَم البصري، قال: بينا عمر يصلي ويهودِيّان خلفه؛ قال أحدُهما لصاحبه: أهو هو؟ فلَمّا انفَتَل عمر، قال: أرأيت قول أحدِكما لصاحبه: أهو هو؟ قالا: إنّا نَجِدُه في كتابنا قَرْنًا مِن حديد، يُعْطى ما يُعْطى حِزْقِيلُ الذي أحيى الموتى بإذن الله. فقال عمر: ما نَجِدُ في كتاب الله حِزْقِيلَ، ولا أحْيى الموتى بإذن الله إلا عيسى. قالا: أما تَجِدُ في كتاب الله: {ورسلا لم نقصصهم عليك} ؟ [النساء: 164] فقال عمر: بلى. قالا: وأما إحياءُ الموت فسنُحَدِّثُك، إنّ بني اسرائيل وقع عليهم الوباء، فخرج منهم قوم، حتى إذا كانوا على رأس مِيلٍ أماتهم الله، فبَنَوْا عليهم حائِطًا، حتى إذا بَلِيَتْ عظامُهم بعث الله حِزْقِيلَ، فقام عليهم، فقال ما شاء الله، فبعثهم الله له؛ فأنزل الله في ذلك: {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف} الآية (5) .

9801 - قال مجاهد بن جبر -من طريق منصور بن المُعْتَمِر-: إنّهم قالوا حين

(1) تفسير الثعلبي 2/ 202 - 203، وتفسير البغوي 1/ 292 - 293.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 202.

(3) أخرجه ابن جرير 4/ 419.

(4) أخرجه وكيع في تفسيره -كما في تفسير ابن كثير 1/ 661 - ، وابن جرير 4/ 214، والحاكم 2/ 281. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر. وزاد ابن جرير: فتلا هذه الآية: {إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون} .

(5) أخرجه ابن جرير في تفسيره 4/ 415 - 416، وفي تاريخه 1/ 459.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت