فهرس الكتاب

الصفحة 6372 من 16717

{إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) }

30437 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن كثير- أنّه كان يَقْرَأ: (إن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ الفَتْحُ وإن تَنْتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وإن تَعُودُواْ نَعُدْ ولَن تُغْنِيَ عَنهُمْ فِئَتُهُمْ مِّنَ اللهِ شَيْئًا) (1) . (7/ 78)

30438 - عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَيْرٍ -من طريق ابن شهاب- قال: إنّ أبا جهل قال حين التَقى القوم: اللهمَّ، أقْطَعُنا للرَّحِم، وآتانا بما لا نعرف، فأَحِنْهُ (2) الغَداة. فكان ذلك اسْتِفْتاحًا منه، فنزَلتْ: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} الآية (3) . (7/ 77)

30439 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} ، قال: كفار قريش في قولِهم: ربَّنا افتحْ بيننا وبين محمد وأصحابه. ففتح بينهم يوم بدر (4) . (7/ 78)

30440 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} إلى قوله: {وأن الله مع المؤمنين} : وذلك حين خرج المشركون ينظرون عِيرهم، وإن أهل العِير -أبا سفيان وأصحابه- أرسلوا إلى المشركين بمكة يستنصرونهم، فقال أبو جهل: أينا كان خيرًا عندك فانصره. وهو قوله: {إن تستفتحوا} (5) . (ز)

(1) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 172، 173.

وهي قراءة شاذة، لمخالفتها رسم المصاحف.

(2) أحنه: من أحانه الله، أي: أهلكه ولم يوفقه للرشاد. اللسان (حين) .

(3) أخرجه أحمد 39/ 65 - 66 (23661) ، والحاكم 2/ 357 (3264) ، وابن جرير 11/ 91، 93، 94، وابن أبي حاتم 5/ 1675 (8917) .

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخَرِّجاه» . ووافقه الذهبي.

(4) تفسير مجاهد ص 353، وأخرجه ابن جرير 11/ 90. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) أخرجه ابن جرير 11/ 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت