فهرس الكتاب

الصفحة 11534 من 16717

{عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا}

58292 - عن طاوس، عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن صلّى أربعًا بعد المغرب مِن قبل أن يُكَلِّم أحدًا كان أفضل مِن قيام نصف ليلة، وهي التي يقول الله تعالى: {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذاريات: 17] ، وهي التي يقول الله تعالى: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] ، وهي التي يقول الله تعالى: {ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها} [القصص: 15] » (1) . (ز)

58293 - قال علي بن أبي طالب، في قوله: {حين غفلة من أهلها} : كان يومَ عيد لهم، قد اشتغلوا بلهوهم ولَعِبهم (2) . (ز)

58294 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن يسار- في قوله: {ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها} ، قال: نصف النهار (3) . (11/ 437)

58295 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها} : وهم قائِلون (4) . (ز)

58296 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج، عن عطاء الخراساني- في قوله: {على حين غفلة} ، قال: يقولون: في القائلة. قال: وبين المغرب

(1) أخرجه أبو الفضل الزهري في كتاب حديث الزهري ص 558 - 559 (569) من طريق عبيد الله بن أبي سعيد، عن طاووس، عن ابن عباس به.

وفي سنده عبيد الله بن سعيد، ولم أقف له على ترجمة.

(2) تفسير الثعلبي 7/ 240.

(3) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 582 من طريق سعيد بن جبير، وابن جرير 18/ 185، وابن أبي حاتم 9/ 2953. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت