فهرس الكتاب

الصفحة 11232 من 16717

{أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) }

56555 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: كان عبدُ الله بنُ سلام من علماء بني إسرائيل، وكان من خيارهم، فآمن بكتاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم الله: {أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل} (1) . (11/ 299)

56556 - قال عبد الله بن عباس: بعث أهل مكة إلى اليهود وهم بالمدينة، فسألوهم عن محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إنّ هذا لَزمانُه، وإنّا نجد في التوراة نعتَه وصفتَه. فكان ذلك آيةً لهم على صِدقه (2) [4823] . (ز)

56557 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل} ، قال: عبد الله بن سلام وغيره مِن علمائهم (3) . (11/ 299)

56558 - عن عطية العوفي -من طريق عمرو بن قيس- في قوله: {أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل} ، قال: كانوا خمسة: أسد، وأَسِيد، وابن يامين، وثعلبة، وعبد الله بن سلام (4) . (11/ 300)

56559 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل} ، قال: أولم يكن النبي آية -علامة- أنّ علماء بني إسرائيل كانوا يعلمون أنّهم كانوا يجدونه مكتوبًا عندهم (5) . (ز)

56560 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: أو لم يكن لهم آية أن يعلمه

[4823] ذكر ابنُ عطية (6/ 505) أثر ابن عباس، ثم علَّق عليه بقوله: «ويؤيد هذا كون الآية مكية» . ثم وجَّه معنى الآية على القول بمكيتها قائلًا: «فمن قال: إنها مكية. ذهب إلى أن علماء بني إسرائيل ذكروا أنّ في التوراة صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذه الإشارة إلى ذلك» .

(1) أخرجه ابن جرير 17/ 644، وابن أبي حاتم 9/ 2820. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(2) تفسير الثعلبي 7/ 180، وتفسير البغوي 6/ 129.

(3) تفسير مجاهد ص 514 وزاد: من أسلم منهم، وأخرجه ابن جرير 17/ 644 - 645، وابن أبي حاتم 9/ 2819، وأخرجه يحيى بن سلّام 2/ 524 من طريق ابن مجاهد، وإسحاق البستي في تفسيره ص 543 من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) أخرجه ابن سعد 2/ 353، وابن أبي حاتم 9/ 2820. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 76، وابن جرير 17/ 645، وابن أبي حاتم 9/ 2819 - 2820.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت