كانوا أربعة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ورافائيل (1) . (8/ 89)
35847 - قال مقاتل: كانوا اثني عشر مَلَكًا (2) . (ز)
35848 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا} ، وهو جبريل، ومعه مَلَكان، وهما: مَلَك الموت، وميكائيل (3) [3246] . (ز)
35849 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- يعني قوله: {جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى} ، قال: ... بنُبُوَّته (4) . (ز)
35850 - قال قتادة بن دعامة: {ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى} : بإسحاق (5) . (ز)
35851 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إبْراهِيمَ بِالبُشْرى} في الدُّنيا الولد: بإسحاق، ويعقوب (6) . (ز)
{قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ}
35852 - عن عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعتُ مروان يقرأ: «قالُواْ سَلامًا قالَ سِلْمٌ» (7) . (ز)
[3246] ذكر ابنُ عطية (4/ 606 بتصرف) روايةً تَنُصُّ على «أنّ جبريل - عليه السلام - كان مختصًّا بإهلاك قرية لوط، وميكائيل - عليه السلام - مختصًّا بتبشير إبراهيم - عليه السلام - بإسحاق - عليه السلام -، وإسرافيل - عليه السلام - مختصًّا بإنجاء لوط - عليه السلام - ومَن معه» . ثم استدرك عليها بقوله: «وهذه الآية تقضي باشتراكهم في البشارة بإسحاق - عليه السلام -» .
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2054.
(2) تفسير البغوي 4/ 187.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 289 - 290.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2053.
(5) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 298 - .
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 290.
(7) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 3/ 51 (107) .
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وقرأ بقية العشرة: {سَلامٌ} بفتح السين واللام وألف بعدها. انظر: النشر 2/ 290، والإتحاف ص 323.