فهرس الكتاب

الصفحة 7549 من 16717

{وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104) }

36396 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: {لأجل} ، يعني: الموت (1) . (ز)

36397 - قال مقاتل بن سليمان: {وما نُؤَخِّرُهُ إلّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ} ، يعني: وما نؤخر يوم القيامة إلا لأجل موقوت (2) . (ز)

36398 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول في قوله: {ذلك يوم مجموع له الناس} ، قال: ما لَكَ -يا ربِّ- لا تأخذ هؤلاء كما أخذت الذين من قبلهم؟ فقال: ما نؤخرهم إلا لأجل معدود (3) . (ز)

{يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) }

36399 - عن عمر بن ذرّ أنّه قرأ: (يَوْمَ يَأْتُونَ لا تَكَلَّمُ مِنهُمْ دابَّةٌ إلّا بِإذْنِهِ) (4) . (8/ 140)

36400 - عن عمر بن الخطاب، قال: لَمّا نزلت: {فمنهم شقي وسعيد} قلتُ: يا رسول الله، فعلامَ نعمل؛ على شيء قد فرُغِ منه، أو على شيء لم يُفرَغ منه؟ قال: «بل على شيء قد فرُغِ منه، وجَرَتْ به الأقلامُ، يا عمر، ولكن كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له» (5) . (8/ 140)

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2084. كذا أورده هنا! كما أورده في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ قَضى أجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ} [الأنعام: 2] ، وهو أشبه بتفسيرها دون هذه الآية.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 298.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 6/ 2084.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.

وهي قراءة شاذة، ووافقه ابن مسعود، والأعمش في (يَأْتُونَ) . انظر: البحر المحيط 5/ 261.

(5) أخرجه الترمذي 5/ 342 (3371) ، وابن جرير 12/ 577 - 578، وابن أبي حاتم 6/ 2084 (11221) ، من طريق عبد الملك بن عمرو العقدي سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب به.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب مِن هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن عمرو» . وقال ابن عساكر في معجمه 2/ 882 (1110) : «هذا حديث غريب، وأبو سفيان سليمان بن سفيان المديني فيه لين» . وقال ابن الخراط في الأحكام الكبرى 4/ 130: «هذا حديث حسن غريب مِن هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن عمرو» . وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال 2/ 209 (3469) في ترجمة سليمان بن سفيان المدني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت