فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 16717

{لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) }

4749 - عن أبي الضُّحى -من طريق سعيد بن مسروق- قال: أنزل الله: {إن في خلق السماوات والأرض} إلى قوله: {لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} ، يقول: في هذه الآياتُ لقوم يعقلون (1) . (ز)

4750 - قال مقاتل بن سليمان: {لآيات لقوم يعقلون} فيما ذَكَر من صنعه؛ فيُوَحِّدوه (2) . (ز)

{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا}

4751 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {ومِنَ النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أنْدادًا} ، يعني: أوثانًا (3) . (ز)

4752 - عن عكرمة مولى ابن عباس: {ومِنَ النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أنْدادًا} ، أي: شركاء (4) . (2/ 121)

4753 - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: {أندادًا} ، يعني: شركاء (5) . (ز)

4754 - عن أبي مِجْلَز أنّه سُئِل: ما الشِّرْكُ؟ فقال: أن تَتَّخِذ مِن دون الله أندادًا (6) . (ز)

4755 - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في الآية، قال: الأندادُ من الرجال، يطيعونهم كما يطيعون الله، إذا أمروهم أطاعوهم وعصوا الله (7) [588] . (2/ 121)

[588] قول السدي بأن الأنداد هم الرجال، هو ما صحّحه ابنُ جرير (3/ 25 بتصرف) مُسْتَنِدًا إلى السياق، فقال: «وأمّا دلالة الآية فيمن عنى بقوله: {إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا} [البقرة: 166] فإنّها إنّما تَدُلُّ على أنّ الأنداد الذين اتخذهم من دون الله مَن وصف -تعالى ذِكْرُه- صِفَتَه بقوله: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا} هم الذين يَتَبَرَّؤُون مِن أتباعهم. وإذا كانت الآية على ذلك دالَّةً صَحَّ التأويل الذي تَأَوَّلَه السُّدِّيُّ؛ لأن هذه الآية إنما هي في سياق الخبر عن مُتَّخِذي الأنداد» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 275.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 154.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 276.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 276.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 276.

(7) أخرجه ابن جرير 3/ 18، وابن أبي حاتم 1/ 276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت