{لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) }
814 -عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ، قال: تطيعون (1) [90] . (1/ 179)
815 -عن الضحاك -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ، قال: يقول: لعلكم تتقون النارَ بالصلوات الخمس (2) . (ز)
{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا}
816 -عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- =
817 -وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِراشًا} : فهي فراشٌ يُمشى عليها، وهي المهاد والقَرار (3) . (ز)
818 -عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط-، مثله (4) . (ز)
819 -عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِراشًا} ، قال: مِهادًا (5) . (ز)
820 -عن قتادة -من طريق سعيد- {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِراشًا} ، قال: مِهادًا لكم (6) . (ز)
821 -عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِراشًا} ، أي: مِهادًا (7) . (ز)
[90] علَّق ابنُ جرير (1/ 386 - 387) على قول مجاهد بقوله: «والذي أظُنُّ أن مجاهدًا أراد بقوله هذا: لعلكم أن تتقوا ربكم بطاعتكم إياه، وإقلاعكم عن ضلالتكم» .
(1) أخرجه سفيان الثوري ص 42، ومن طريقه ابن جرير 1/ 386، وابن أبي حاتم 1/ 60. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وأبي الشيخ.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 60 (219) .
(3) أخرجه ابن جرير 1/ 388.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 60.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 60.
(6) أخرجه ابن جرير 1/ 388. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 60.
(7) أخرجه ابن جرير 1/ 388. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 60.