67106 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أمّا قوله: {مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} فالتوحيد (1) . (ز)
67107 - قال مقاتل بن سليمان: {فاعْبُدِ اللَّهَ} يقول: فوحِّد الله {مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} يعني: له التوحيد (2) . (ز)
{أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}
67108 - عن يزيد الرّقّاشي، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، إنّا نُعطي أموالَنا التماس الذِّكر، فهل لنا في ذلك مِن أجر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا» . قال: يا رسول الله، إنما نُعطي أموالنا التماس الأجر والذِّكر، فهل لنا أجر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله لا يقبل إلا مَن أخلص له» . ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {ألا لِلَّهِ الدِّينُ الخالِصُ} (3) . (12/ 632)
67109 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ألا لِلَّهِ الدِّينُ الخالِصُ} ، قال: شهادة أن لا إله إلا الله (4) . (12/ 632)
67110 - قال مقاتل بن سليمان: {ألا لِلَّهِ الدِّينُ الخالِصُ} يعني: التوحيد، وغيره من الأديان ليس بخالص (5) . (ز)
67111 - عن شِمْر [بن عطية] -من طريق حفص- قال: يُؤتى بالرجل يوم القيامة للحساب، وفي صحيفته أمثالُ الجبال من الحسنات، فيقول ربُّ العِزَّة -جلَّ وعزَّ-: صلَّيتَ يوم كذا وكذا لِيُقال: صلّى فلان، أنا الله لا إله إلا أنا، لي الدين الخالص،
(1) أخرجه ابن جرير 20/ 155 - 156.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 669.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 171 من طريق معمر، وابن جرير 20/ 156. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 669.