67136 - قال مقاتل بن سليمان: {وسَخَّرَ الشَّمْسَ والقَمَرَ} لبني آدم، {كُلٌّ يَجْرِي} يعني: الشمس والقمر {لِأَجَلٍ مُسَمًّى} يعني: ليوم القيامة، يدلّ على نفسه بصُنعه ليُعرَف توحيدُه، ثم قال: {ألا هُوَ العَزِيزُ} في مُلكه، {الغَفّارُ} لمن تاب إليه (1) [5603] . (ز)
{خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ}
67137 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {خَلَقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ} : يعني: آدم (2) . (12/ 634)
67138 - قال مقاتل بن سليمان: {خَلَقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ} ، يعني: آدم - عليه السلام - (3) . (ز)
{ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا}
67139 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ثُمَّ جَعَلَ مِنها زَوْجَها} : حواء خلقها مِن ضِلَع من أضلاعه (4) [5604] . (12/ 634)
[5603] ذكر ابنُ عطية (7/ 372) في الأجل المسمى احتمالين آخرين: الأول: «أن يريد: أوقات مغيبها كل يوم وليلة» . والثاني: «أن يريد: أوقات رجوعها إلى قوانينها؛ كل شهر في القمر، وكل سنة في الشمس» .
[5604] ذكر ابنُ عطية (7/ 373) في معنى: {ثُمَّ جَعَلَ مِنها زَوْجَها} قولين: الأول: «أنها خُلقت من ضِلعه القُصيري» . وعلَّق عليه بقوله: «ويؤيد هذا الحديثُ الذي فيه: «إنّ المرأة خُلقت من ضِلع أعوج، فإن ذهبتَ تقيمه كسرته» . الثاني: ونقله عن فرقة: أنها خُلقت من نفس طين آدم - عليه السلام -، ثم رجَّح الأول قائلًا: «والأول أصح» . ولم يذكر مستندًا.
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 670.
(2) أخرجه ابن جرير 20/ 161 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 670.
(4) أخرجه ابن جرير 20/ 161 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.