فهرس الكتاب

الصفحة 8130 من 16717

39540 - عن مقاتل، في قوله: {واستفتحوا} ، يعني: الأُمَم (1) . (ز)

39541 - قال مقاتل بن سليمان: {واستفتحوا} ، يعني: دَعَوْا ربَّهم، واستنصروا، وذلك أنّ الرسل أنذروا قومهم العذاب في الدنيا، فردُّوا عليهم: إنّكم كَذَبَة. ثم قالوا: اللَّهُمَّ، إن كانت رسلُنا صادقين فعذِّبْنا. فذلك قوله تعالى: {فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين} [هود: 32] . فذلك قوله سبحانه: {واستفتحوا} ، يعني: مشركي مكة، وفيهم أبو جهل، يعني: ودَعَوْا ربَّهم (2) . (ز)

39542 - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: استفتحوا على قومهم (3) . (ز)

39543 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {واستفتحوا} ، قال: استفتاحهم بالبلاء، قالوا: {اللهم إن كان هذا} الذي أتى به محمدٌ {هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} كما أمطرتها على قوم لوط، {أو ائتنا بعذاب أليم} [الأنفال: 32] . قال: كان استفتاحهم بالبلاء، كما استفتح قوم هود: {ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين} [الأعراف: 70] . قال: فالاستفتاح: العذاب. قال: قيل لهم: إنّ لهذا أجلًا. حين سألوا الله أن يُنَزِّل عليهم، فقال: بل نُؤَخِّرهم إلى يوم القيامة. فقالوا: لا نريد أن نُؤَخَّر إلى يوم القيامة؛ {ربنا عجل لنا قطنا} عذابنا {قبل يوم الحساب} [ص: 16] . وقرأ: {ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب} حتى بلغ: {ومن تحت أرجلهم، ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون} [العنكبوت: 53 - 55] (4) . (ز)

{وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) }

39544 - قال مقاتل بن سليمان: في قوله: {وخاب كل جبار عنيد} نزلت في أبي جهل (5) . (ز)

(1) تفسير الثعلبي 5/ 308، وتفسير البغوي 4/ 340.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 401.

(3) أخرجه ابن جرير 13/ 615.

(4) أخرجه ابن جرير 13/ 617.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 401.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت