فهرس الكتاب

الصفحة 5183 من 16717

فأضاءت ذلك المكان، ثم نظر إلى الجوهرة نظر الهيبة فصارت ماء، فارتفع بخارها وزبدها، فخلق من البخار السماوات، ومن الزبد الأرضين (1) . (ز)

24449 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور} ، قال: خلَق الله السماوات قبل الأرض (2) . (6/ 14)

24450 - قال مقاتل بن سليمان: {الذي خلق السماوات والأرض} ، لم يخلقهما باطلًا، خلقهما لأمر هو كائن (3) . (ز)

{وَجَعَلَ}

24451 - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق بشر بن عمارة- قال: كلُّ شيءٍ في القرآن {جَعَل} فهو: خَلَق (4) . (6/ 13)

{الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ}

24452 - عن عبد الله بن عباس: {وجعل الظلمات والنور} ، قال: الكفر، والإيمان (5) . (6/ 14)

24453 - قال الحسن البصري: {وجعل الظلمات والنور} ، يعني: الكفر، والإيمان (6) [2220] . (ز)

[2220] اختُلِف في المراد بقوله: {الظلمات والنور} ، فقال قوم: هما الليل، والنهار. وقال آخرون: الكفر، والإيمان.

وانتقد ابنُ عطية (3/ 310) القول الثاني مستندًا لمخالفته للغة العرب، فقال: «وهذا غيرُ جيِّد؛ لأنه إخراج لفظ بيِّن في اللغة عن ظاهره الحقيقي إلى باطن لغير ضرورة، وهذا هو طريق اللغز الذي بَرِئ القرآنُ منه» .

(1) تفسير الثعلبي 4/ 133.

(2) أخرجه ابن جرير 9/ 145، وابن أبي حاتم 4/ 1259. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 549.

(4) أخرجه ابن جرير 1/ 475.

(5) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

(6) تفسير البغوي 3/ 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت