فهرس الكتاب

الصفحة 9355 من 16717

نفخ في الصور قيامَ رجل واحد، ثم يَتَمَثَّل اللهُ للخلق، فيلقاهم، فليس أحدٌ مِن الخلق كان يعبد من دون الله شيئًا إلا وهو مرفوع له يتبعه. قال: فيلقى اليهود، فيقول: مَن تعبدون؟ قال: فيقولون: نعبد عُزَيرًا. قال: فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون نعم. فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب، ثم قرأ: {وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا} . ثم يلقى النصارى، فيقول: مَن تعبدون؟ فيقولون: نعبد المسيح. فيقول: هل يسركم الماء؟ فيقولون: نعم. قال: فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب، ثم كذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئًا. ثم قرأ عبد الله: {وقفوهم إنهم مسئولون} [الصافات: 24] (1) [4112] . (ز)

45854 - قال مقاتل بن سليمان: {وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين} بالقرآن من أهل مكة {عرضا} يعني بالعرض: كشف الغطاء عنهم (2) . (ز)

{الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي}

45855 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري} ، قال: كانوا عُمْيًا عن الحق فلا يُبصِرونه (3) . (9/ 687)

45856 - قال مقاتل بن سليمان: {الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري} ، يعني: عليها غشاوة الإيمان بالقرآن، لا يبصرون الهدى بالقرآن (4) . (ز)

45857 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري} الآية، قال: هؤلاء أهل الكفر (5) . (ز)

45858 - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري} : كانت على أعينهم غشاوة الكفر. كقوله: {لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك} غطاء الكفر، {فبصرك اليوم حديد} [ق: 22] أبصر حين لم ينفعه البصر (6) . (ز)

[4112] أشار ابنُ عطية (5/ 664) إلى ما جاء في هذا القول، ثم انتقده بقوله: «وهذا مما لا صحة له» .

(1) أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 209، وابن جرير 15/ 420.

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 603.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 603.

(5) أخرجه ابن جرير 15/ 421.

(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت