أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله [الصف: 14] (1) . (ز)
13045 - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق-: {فلما أحس عيسى منهم الكفر} والعدوان (2) . (ز)
13046 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمَّآ أحَسَّ} يعني: فلما رأى {عيسى مِنهُمُ الكفر} يعني: من بني إسرائيل، كقوله - عز وجل: {هَلْ تُحِسُّ مِنهُمْ مِّنْ أحَدٍ} [مريم: 98] ، يعني: هل ترى منهم من أحد (3) . (ز)
13047 - عن عبد الملك ابن جُريج -من طريق ابن ثور- في قوله: {فلما أحس عيسى منهم الكفر} ، قال: كفروا، وأرادوا قتله، فذلك حين استنصر قومَه، فذلك حين يقول: {فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة} [الصف: 14] ، وبُعِث إلى يهود، واختلفوا وتفرقوا، فتنصروا واختلفوا (4) . (3/ 592)
13048 - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل-: {فلما أحس عيسى منهم الكفر} والعدوان عليه {قال من أنصاري إلى الله} (5) . (ز)
13049 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- {من أنصاري إلى الله} ، قال: مَن يَتَّبِعُني إلى الله (6) . (3/ 592)
13050 - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: {من أنصاري إلى الله} ، قال: استنصرهم، فنَصَره الحواريُّون، فظهر عليهم (7) . (ز)
13051 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {من أنصاري إلى الله} ،
(1) أخرجه ابن جرير 5/ 442.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 445.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 278.
(4) أخرجه ابن المنذر 1/ 214، وابن أبي حاتم 2/ 659 دون آخره، وهو كذلك عند ابن جرير 5/ 442 عن ابن جريج عن مجاهد كما تقدم.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 658، وابن المنذر 1/ 215 من طريق زياد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 659، وابن المنذر 1/ 215 من طريق ابن جُريج.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 659.