546 -عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله تعالى: {ولهم عذاب أليم} . قال: الأليم: الوَجِيع. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
نام مَن كان خَلِيًّا مِن ألَمْ ... وبَقِيتُ اللَّيْلَ طُولًا لَمْ أنَمْ (1) . (1/ 161)
547 -عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كل شيء في القرآن {أليم} فهو الموجع (2) . (1/ 161)
548 -عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: الأليمُ: المُوجِع في القرآن كله (3) . (1/ 161)
549 -عن الضحاك، في قوله: {أليم} ، قال: هو العذاب المُوجِع، وكل شيء في القرآن من الأليم فهو الموجع (4) . (1/ 161)
550 -عن أبي مالك غَزْوان الغفاري =
551 -وأبي عمران الجَوْنِيّ، كذلك (5) . (ز)
552 -عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، كذلك (6) . (ز)
553 -قال مقاتل بن سليمان: {ولهم عذاب أليم} ، يعني: وجِيع في الآخرة (7) . (ز)
{بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) }
554 -قال يحيى بن سلّام:» بِما كانُواْ يُكَذِّبُونَ «بقلوبهم، في قراءة من قرأها
(1) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 77، 103 - .
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 621 بلفظ: كل شيء وجَع.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 44.
(4) أخرجه ابن جرير 1/ 293. وعلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 44.
(5) علَّقه ابن أبي حاتم 1/ 44.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 44 (عَقِب الأثر 119) .
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 89.