61887 - عن عبد الملك بن جريج، في قوله: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ المُعَوِّقِينَ مِنكُمْ} ، قال: المنافقين يعوّقون الناس عن محمد - صلى الله عليه وسلم - (1) . (11/ 755)
61888 - قال مقاتل بن سليمان: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ المُعَوِّقِينَ مِنكُمْ} يعني: عبد الله بن أُبَيٍّ وأصحابه، {و} يعلم {القائِلِينَ لِإخْوانِهِمْ} يعني: اليهود حين دعوا إخوانهم المنافقين حين قالوا: {هَلُمَّ إلَيْنا} ثم قال: {ولا يَأْتُونَ} يعني: المنافقين {البَأْسَ} يعني: القتال {إلّا قَلِيلًا} يعني بالقليل: إلا رياء وسمعة مِن غير احتساب (2) . (ز)
61889 - عن محمد بن إسحاق -من طريق وهب بن جرير، عن أبيه- قال: ثم قال: {قد يعلم الله المعوقين منكم} ، يعني بذلك: المنافقين في فرارهم مِن القتال، وتحويلهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (3) . (ز)
61890 - قال يحيى بن سلّام: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ المُعَوِّقِينَ مِنكُمْ} يُعَوِّق بعضُكم بعضًا؛ يأمرُ بعضُكم بعضًا بالفرار، {والقائِلِينَ لِإخْوانِهِمْ} أي: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ المُعَوِّقِينَ مِنكُمْ والقائِلِينَ لِإخْوانِهِمْ هَلُمَّ إلَيْنا} يأمر بعضهم بعضًا بالفرار، {ولا يَأْتُونَ البَأْسَ} القتال {إلّا قَلِيلًا} بغير حِسبة ولا إخلاص ... حدثني أبو الأشهب، عن الحسن، في قوله: {ولا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إلّا قَلِيلًا} [النساء: 142] ، قال: إنما قَلَّ أنه كان لغير الله (4) . (ز)
61891 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أشِحَّةً عَلَيْكُمْ} : بالخير، المنافقون (5) . (11/ 756)
61892 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {أشِحَّةً عَلَيْكُمْ} : في الغنيمة (6) . (ز)
61893 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {أشِحَّةً عَلَيْكُمْ} ، قال: في الغنائم، إذا أصابها المسلمون شاحُّوهم عليها، قالوا بألسنتهم: لستم بأحقَّ بها مِنّا، قد شهدنا وقاتلنا (7) . (11/ 756)
(1) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 481.
(3) أخرجه إسحاق البستي ص 117.
(4) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 708.
(5) تفسير مجاهد ص 549، وأخرجه ابن جرير 19/ 53. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 51.
(7) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.