فهرس الكتاب

الصفحة 3345 من 16717

15095 - قال يحيى بن سلّام: كانوا تحدثوا يومئذٍ أنّ نبيَّ الله أُصِيب، وكان الغمُّ الآخَرُ قتلَ أصحابهم والجراحاتِ التي فيهم. وذُكِر لنا: أنّه قُتِل يومئذ سبعون رجلًا؛ ستة وستون من الأنصار، وأربعة من المهاجرين (1) . (ز)

{لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153) }

15096 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {لكيلا تحزنوا على ما فاتكم} من الغنيمة، {ولا ما أصابكم} من القتل والجراحة (2) . (4/ 74)

15097 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {لكيلا تحزنوا على ما فاتكم} ، قال: لكيلا تأسوا على ما فاتكم مِن القتل (3) . (ز)

15098 - وعن محمد ابن شهاب الزهري، نحو ذلك (4) . (ز)

15099 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- قوله: {لكيلا تحزنوا على ما فاتكم} قال: مِن العدو، {ولا ما أصابكم} قال: ما أصابهم في أنفسهم (5) . (ز)

15100 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {لكيلا تحزنوا على ما فاتكم} من الغنيمة، {ولا ما أصابكم} مِن القتل حين تذكرون، فشغلهم أبو سفيان (6) . (4/ 76)

15101 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: {لكيلا تحزنوا على ما فاتكم} مِن ظهوركم على عدوِّكم بعد أن رأيتموه بأعينكم، {ولا ما أصابكم} مِن قتل إخوانكم حين فرجت بذلك الكرب عنكم، {والله خبير بما تعملون} . وكان الذي فرَّج به عنهم ما كانوا فيه مِن الكرب والغم الذي أصابهم؛ أنّ الله -تعالى ذِكْرُه- ردَّ عنهم كذبة الشيطان بقتل نبيِّهم، فلمّا رأوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيًّا بين أظهرهم هان عليهم ما فاتهم مِن القوم بعد الظهور عليهم، والمصيبة التي أصابتهم في إخوانهم،

(1) تفسير ابن أبي زمنين 1/ 327.

(2) أخرجه ابن جرير 6/ 157، وابن أبي حاتم 3/ 790، 792.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 792.

(4) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 792.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 792.

(6) أخرجه ابن جرير 6/ 152، وابن أبي حاتم 3/ 791.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت