إصري، أي: ثِقَل ما حملتم مِن عهدي (1) [1272] . (ز)
{فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) }
13568 - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي أيوب- في قوله: {فمن تولى} عنك -يا محمد- بعد هذا العهد من جميع الأمم {فأولئك هم الفاسقون} هم العاصون في الكفر (2) . (3/ 649)
13569 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {فمن تولى بعد ذلك} يقول: بعد العهد والميثاق الذي أخذ الله عليهم {فأولئك هم الفاسقون} (3) . (ز)
13570 - قال أبو جعفر الرازي -من طريق ابنه-: {فمن تولى بعد ذلك} بعد العهد والميثاق الذي أخذ عليهم {فأولئك هم الفاسقون} (4) . (ز)
13571 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي-، مثله (5) . (ز)
13572 - قال مقاتل بن سليمان: {فمن تولى بعد ذلك} يعني: فمَن أعرض عن الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - بعد إقراره في التوراة {فأولئك هم الفاسقون} يعني: العاصين (6) [1273] . (ز)
13573 - عن عبد الله بن ثابت، قال: جاء عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إني مررت بأخ لي من قريظة، فكتب لي جوامع مِن التوراة، ألا أعرضها عليك؟ فتغير
[1272] علّق ابنُ كثير (3/ 100) على قول محمد بن إسحاق بقوله: «أي: ميثاقي الشديد المؤكد» .
[1273] ساق ابن عطية (2/ 274) هذا القول، ثم قال: «ويحتمل أن يريد: بعد الشهادة عند الأمم بهذا الميثاق، على أن قوله: {فاشهدوا} أمر بالأداء» .
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 695. وعلَّقه ابن المنذر 1/ 274.
(2) أخرجه ابن جرير 5/ 547.
(3) أخرجه ابن المنذر 1/ 275، وابن أبي حاتم 2/ 695 من طريق شيبان.
(4) أخرجه ابن جرير 5/ 547.
(5) أخرجه ابن جرير 5/ 547.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 286 - 287.