فهرس الكتاب

الصفحة 12237 من 16717

62131 - عن مقاتل [بن حيان] ، في قوله: {فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} : يعني: الزنا (1) . (12/ 28)

{وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) }

62132 - عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن أبي حرملة- في قوله: {وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} : يعني: كلامًا ظاهرًا ليس فيه طمع لأحد (2) . (12/ 29)

62133 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أسامة بن زيد- في قوله: {وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} يعني: كلامًا ليس فيه طمع لأحد (3) . (12/ 29)

62134 - قال مقاتل بن سليمان: ... فزجرهن الله - عز وجل - عن الكلام مع الرجال، وأمرهن بالعفة، وضرَب عليهن الحجاب، ثم قال تعالى: {وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} ، يعني: قولًا حسنًا يُعرف، ولا يقارف الفاحشة، ومن يقذف نبيًّا أو امرأة نبي فعليه حَدّان سوى التغريب الذي يراه الإمام (4) . (ز)

62135 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} ، قال: قولًا جميلًا حسنًا، معروفًا في الخير (5) . (ز)

62136 - عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي رافع- أنه: كان يقرأ في صلاة الغداة بسورة يوسف والأحزاب، فإذا بلغ: {يا نِساءَ النبي لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ} رفع بها صوته، فقيل له، فقال: أذكِّرهنَّ العهد (6) . (ز)

62137 - عن عمرو بن سليم، عن عروة بن الزبير، أنه سأله: هل اعتدَّ نساءُ رسول الله بعد وفاته؟ فقال: نعم، اعتددن أربعة أشهر وعشرًا. فقلت: يا أبا عبد الله، ولِمَ يعتددن وهُنَّ لا يحللن لأحدٍ من العالمين، وإنما تكون العدة للاستبراء؟! فغضب عروة، وقال: لعلك ذهبت إلى قوله: {يا نساء النبي لستن كأحد من النساء} ؟! أمّا العدة فإنّما عمِلن بالكتاب (7) . (ز)

(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(2) أخرجه ابن سعد 8/ 198.

(3) أخرجه ابن سعد 8/ 198.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 488.

(5) أخرجه ابن جرير 19/ 96.

(6) أخرجه الثعلبي 8/ 33.

(7) أخرجه ابن سعد في الطبقات 10/ 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت