فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 16717

{وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (47) }

1675 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {وأني فضلتكم على العالمين} ، قال: بما أُعْطُوا من الملك والرُّسُل والكُتُب، على مَن كان في ذلك الزمان، فإنّ لكل زمان عالَمًا (1) . (1/ 363)

1676 - عن الربيع بن أنس-من طريق أبي جعفر-، نحوه (2) . (ز)

1677 - عن إسماعيل بن أبي خالد، نحوه (3) . (ز)

1678 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {وأني فضلتكم على العالمين} ، قال: على مَن هم بين ظَهْرانِيهِم (4) . (1/ 363)

1679 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وأني فضلتكم على العالمين} ، قال: فُضِّلوا على العالَم الذي كانوا فيه، ولكل زمان عالَم (5) . (1/ 362)

1680 - قال مقاتل بن سليمان: {وأني فضلتكم على العالمين} ، يعني: عالَمي ذلك الزمان، يعني: أجدادَهم من غير بنى إسرائيل (6) . (ز)

1681 - عن ابن وهْب، قال: سألتُ ابن زيد عن قول الله -جلَّ ثناؤه-: {وأني فضلتكم على العالمين} . قال: عالَم أهل ذلك الزمان. وقرأ قول الله: {ولقد اخترناهم على علم على العالمين} [الدخان: 32] ، قال: هذه لمن أطاعه واتَّبَع أمرَه، وقد كان فيهم القِرَدة، وهم أبغض خلقه إليه، وقال لهذه الأمة: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] ، قال: هذه لِمَن أطاعه، واتَّبَع أمره -جَلَّ وعلا-، واجتنب محارمه (7) [215] . (ز)

[215] رجَّح ابنُ جرير (1/ 629 - 630) استنادًا إلى السنة، وأقوال السلف، والنظائر أنّ المراد بالعالمَين في الآية: عالمي زمانهم، فقال: «وأخرج قوله: {وأني فضلتكم على العالمين} مخرج العموم، وهو يريد به خصوصًا؛ لأن المعنى: وإني فضلتكم على عالَم من كنتم بين ظهريه وفي زمانه» . ثم استدل لترجيحه بحديث أفاد أنّ بني إسرائيل لم يكونوا مفضَّلين على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو قوله - صلى الله عليه وسلم: «ألا إنكم وفيتم سبعين أمة أنتم آخرها» ، وفي رواية: «أنتم خيرها وأكرمها على الله» .

وبنحوه قال ابنُ عطية (1/ 203) استنادًا إلى القرآن؛ وذلك قول الله - عز وجل: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} .

وبنحوهما قال ابنُ كثير (1/ 393 - 394) .

وانتَقَد ما حكاه الرازي من كون «المراد تفضيل بنوع ما من الفضل على سائر الناس، ولا يلزم تفضيلهم مطلقًا» . وما حكاه القرطبي من أنهم «فُضِّلُوا على سائر الأمم؛ لاشتمال أمتهم على الأنبياء منهم» .

(1) أخرجه ابن جرير 1/ 629، وابن أبي حاتم 1/ 104 (497) .

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 104.

(3) عَلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 104.

(4) تفسير مجاهد ص 201، وأخرجه ابن جرير 1/ 629. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) أخرجه عبد الرزاق 1/ 44 - 45، وابن جرير 1/ 629. وعَلَّقه ابن أبي حاتم 1/ 104. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 137 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(6) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 103.

(7) أخرجه ابن جرير 1/ 630.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت