فهرس الكتاب

الصفحة 16583 من 16717

بلغه: أنّ الطير التي رمَتْ بالحجارة كانت تحملها بأفواهها، ثم إذا ألقتها، تنفّط لها الجلد (1) . (ز)

84996 - عن سعيد بن أبي هلال -من طريق عمرو بن الحارث- أنه بلغه: أنّ الطير التي رَمتْ بالحجارة أنها طير تخرج من البحر، وأنّ {سِجِّيلٍ} : السماء الدنيا (2) . (ز)

84997 - قال مقاتل بن سليمان: {تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ} ، يعني: بحجارة خِلطها الطين (3) . (ز)

84998 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب - في قوله: {تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ} ، قال: السماء الدنيا. قال: والسماء الدنيا اسمها: سِجِّيل، وهي التي أنزل الله -جلَّ وعزَّ- على قوم لوط (4) [7308] . (ز)

84999 - قال يحيى بن سلام: كان مع الطائر منها ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في فِيه، فكان إذا وقع الحجر منها على رأس أحدهم ثقبه، حتى يسقط من دبُره (5) . (ز)

{فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ(5)}

85000 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} ، يقول: كالتِّبن (6) . (15/ 667)

85001 - عن عبد الله بن عباس، {كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} ، قال: هو الهِيُور (7) ؛ عصّافة

[7308] انتقد ابنُ جرير (24/ 635) -مستندًا لعدم وجود دليل يشهد له- قول عبد الرحمن بن زيد قائلًا: «وهذا القول الذي قاله ابن زيد لا نعرف لصحته وجهًا في خبر، ولا عقل، ولا لغة، وأسماء الأشياء لا تُدرك إلا من لغة سائرة، أو خبر من الله -تعالى ذِكْره-» .

(1) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 1/ 151 - 152 (353) ، وابن جرير 24/ 634.

(2) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 1/ 152 (354) ، وابن جرير 24/ 635.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 853.

(4) أخرجه ابن جرير 24/ 635.

(5) تفسير ابن أبي زمنين 5/ 164.

(6) أخرجه ابن جرير 22/ 183 في تفسير: {والحَبُّ ذُو العَصْفِ والرَّيْحانُ} ، والبيهقي في الدلائل 1/ 123. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(7) كذا في مطبوعة المصدر، ولم نقف على معنى لهذه الكلمة يناسب السياق، وذكر محققوه أنه في بعض النسخ: الطيور، ولعل الصحيح: الهبُّور، كما ذكر ابن الأثير في النهاية (هبر) ، وعزا الأثر لابن عباس في تفسير الآية، ثم ذكر معناه فقال: «قيل: هو دُقاق الزرع، بالنبطيَّة، ويُحتمل أن يكون من الهبْر: القَطْع» . ويؤيده أثر الضحاك الآتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت