فهرس الكتاب

الصفحة 10033 من 16717

صهب الشعاف، مِن كل حدب ينسلون، كأنّ وُجوهَهم المجان المطرقة» (1) . (10/ 377)

49712 - عن عبد الله بن مسعود، قال: يخرج يأجوج ومأجوج، فيمرحون في الأرض، فيُفْسِدون فيها. ثم قرأ ابن مسعود: {وهم من كل حدب ينسلون} . قال: ثم يبعث اللهُ عليهم دابَّةً مثل النَّغَف (2) ، فتَلَجُّ في أسماعهم ومناخِرهم، فيموتون منها، فتنتن الأرض منهم، فيُرسِل اللهُ ماءً، فيطهر الأرض منهم (3) . (10/ 381)

49713 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: ما كان مُنذُ كانت الدنيا رأس مائة سنة إلا كان عند رأس المائة أمر. قال: وفُتِحت يأجوج ومأجوج، وهم كما قال الله: {من كل حدب ينسلون} ... (4) . (10/ 384)

49714 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {وهم من كل حدب ينسلون} ، قال: جميع الناس مِن كل حَدَب (5) . (ز)

{مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) }

49715 - عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لَقِيتُ ليلةَ أُسْرِي بي إبراهيمُ وموسى وعيسى، فتَذاكروا أمرَ الساعة، فرَدُّوا أمرَهم إلى إبراهيم، فقال: لا عِلْم لي بها. فرَدُّوا أمرهم إلى موسى، فقال: لا عِلْم لي بها. فرَدُّوا أمرهم إلى عيسى، فقال: أمّا وجْبَتُها فلا يعلم بها أحدٌ إلا الله، وفيما عَهِدَ إلَيَّ ربِّي: أنّ الدجال خارِج ومعي قضيبان، فإذا رآني ذاب كما يذوب الرَّصاص، فيُهْلِكُه اللهُ إذا رآني، حتى إنّ الحجر والشجر يقول: يا مسلم، إنّ تحتي كافرًا، فتعال فاقتله. فيهلكهم الله، ثم يرجع الناسُ إلى بلادهم وأوطانهم، فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج، وهم مِن كل حدب ينسلون، فيطئون بلادهم، فلا يأتون على شيء إلا أهلكوه، ولا يَمُرُّون على ماء إلا شربوه، ثم يرجع الناس يشكونهم،

(1) أخرجه أحمد 37/ 19 (22331) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 6/ 190، من طريق خالد بن عبد الله بن حرملة، عن خالته به.

قال الهيثمي في المجمع 8/ 6 (12570) : «رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 8/ 142 (7665) : «رواته ثقات» .

(2) النَّغَف -بالتحريك-: دُودٌ يكون في أنُوف الإبل والغنم. النهاية (نغف) .

(3) أخرجه ابن جرير 16/ 406.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مطولًا.

(5) أخرجه ابن جرير 16/ 405. وأخرج يحيى بن سلّام 1/ 343 نحوه من طريق عاصم بن حكيم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت