فهرس الكتاب

الصفحة 11813 من 16717

{وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ (39) }

59935 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وما كانوا سابقين} ، قال: ما كانوا سابقي الله بأعمالهم الخبيثة؛ فيفوتوه هَرَبًا (1) . (ز)

59936 - قال يحيى بن سلّام: {وما كانوا سابقين} ما كانوا بالذين يسبقوننا حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم (2) [5044] . (ز)

{فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ}

59937 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {فكلا أخذنا بذنبه} ، قال: يعني: فكُلًّا عذبناه بذنبه (3) . (ز)

59938 - قال يحيى بن سلّام: {فكلا أخذنا بذنبه} ، يعني: مَن أهلك مِن الأمم الذين قَصَّ في هذه السورة إلى هذا الموضع (4) . (ز)

{فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا}

59939 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: {فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا} ، قال: قوم لوط (5) [5045] . (11/ 548)

59940 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {أرسلنا عليه حاصبا} ، قال: حجارة (6) . (11/ 548)

[5044] نقل ابنُ عطية (6/ 644) في معنى الآية قولين آخرين: الأول: «معناه: سابقين من أوليائنا» . والثاني: «معناه: سابقين الأمم إلى الكفر» . ووجَّهه بقوله: «أي: قد كانت تلك عادة الأمم مع الرسل» .

[5045] ذكر ابنُ عطية (6/ 645) قول ابن عباس، ثم علّق قائلًا: «ويشبه أن يدخل قوم عاد في الحاصب؛ لأن تلك الريح لا بُدَّ أنها كانت تحصبهم بأمور مؤذية» .

(1) علقه يحيى بن سلّام 2/ 630.

(2) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 630.

(3) علقه يحيى بن سلّام 2/ 630.

(4) تفسير يحيى بن سلّام 2/ 630.

(5) أخرجه ابن جرير 18/ 401 - 403. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3061.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت