{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (62) }
75212 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ} ، يقول: فهلّا تذكَّرون (1) . (14/ 251)
75213 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى} : إذ لم تكونوا شيئًا (2) . (14/ 214)
75214 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى} ، قال: خلْق آدم - عليه السلام - (3) . (14/ 214)
75215 - عن أبي عمران الجَوْني -من طريق جعفر بن سليمان- يقرأ هذه الآية: {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى} ، قال: هو خلْق آدم (4) . (ز)
75216 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم (5) -من طريق جويبر- في قوله: {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى} قال: خلْق آدم وخلْقكم، {فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ} فهلّا تصدّقون (6) . (ز)
75217 - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولى} يعني: الخلْق الأول حين خُلقتم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مُضغة، ولم تكونوا شيئًا، {فَلَوْلا} يعني: فهلّا {تَذَكَّرُونَ} في البعث أنّه قادر على أن يبعثكم، كما خلقكم أول مرّة ولم تكونوا شيئًا (7) [6446] . (ز)
[6446] نقل ابنُ عطية (8/ 205) عن أكثر المفسرين قولهم: «أشار إلى خلْق آدم - عليه السلام -، ووقف عليه؛ لأنك لا تجد أحدًا ينكر أنه من ولد آدم - عليه السلام -، وأنه من طين» . ونقل عن بعضهم قولهم: «أراد تعالى بالنَّشأة الأولى: نشأة إنسان في طفولته، فيَعلم المرء نشأته كيف كانت بما يَرى من نشأة غيره» .
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) تفسير مجاهد ص 644، وأخرجه ابن جرير 22/ 347. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 272، وابن جرير 22/ 347. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 22/ 347.
(5) جاء في طبعة الكتاب بتحقيق: د. رضاء الله المباركفوري ص 143 (95) طمس مكان القائل، وقال المحقق: لعل المطموس: عن الضَّحّاك. وفي طبعة الكتاب بتحقيق: أبي بكر سعداوي 3/ 271 (209) روى الأثر عن الضَّحّاك دون إسناد.
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال 6/ 175 (94) .
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 222.